هو الكلام المنزل للإعجاز بسورة منه.
_________________
(١) جمع الجوامع ١/ ٢٢٣، والنباء العظيم ١٤، ومناهل العرفان ١/ ١٢، وأصول الفقه للدكتور سلام مدكور ٩٥، والمدخل للفقه الإسلامى ٣٨١، وعلم أصول الفقه لأحمد إبراهيم بك ١٥.
(٢) سمى القرآن قرآنا لكونه مقروءا أى متلوا بالألسن، وسمى كتابا لكونه مكتوبا أى مدونا بالأقلام. فكلتا التسميتين من تسمية الشيء بالمعنى الواقع عليه، وفى تسميته بهذين الاسمين إشارة إلى أن من حقه العناية به فى موضعين لا فى موضع واحد أى أنه يجب حفظه فى الصدور وفى السطور (النبأ العظيم ١٢، ١٣، ومصادر الشرعية الإسلامية ٦).
(٣) الإبهاج ١/ ١١٩.
[ ١٩ ]