والدَّلُ: السَّمْتُ حُسْن الهيئة والمَنْظَر في الدين وهيئة أَهل الخير من السكينة والوقار في الهيئة والمَنْظر والشمائل وغير ذلك، وفي الحديث أَن أَصحاب ابن مسعود ﵁ كانوا يَرْحَلون إِلى عمر بن الخطاب ﵁ فينظرون إِلى سَمْتِه وهَدْيه ودَلِّه فيتشبهون به.
_________________
(١) التعريفات للجرجاني رقم (٦٩٢).
(٢) إرشاد الفحول إلي تحقيق الحق من علم الأصول للشوكاني (١/ ٦٦) تحقيق شيخنا أبي حفص سامي بن العربي؛ طبعة دار الفضيلة.
[ ١٣ ]
وفي الحديث: «فقلنا لحذيفة: أَخْبِرْنا برجل قريب السَّمْت والهَدْي والدَّلِّ من رسول الله ﷺ حتى نَلْزَمه فقال: ما أَحد أَقرب سَمْتًا ولا هَدْيًا ولا دَلًاّ من رسول الله ﷺ حتى يواريه جِدارُ الأَرض من ابن أُمِّ عَبْدٍ (١)».
ودَلُّ المرأَةِ ودَلالُها تَدَلُّلها على زوجها وذلك أَن تُرِيه جَراءةً عليه في تَغَنُّج وتَشَكُّل كأَنها تخالفه وليس بها خِلاف وقد تَدَلَّلت عليه، وامرأَة ذات دَلٍّ أَي شَكْل تَدِلُّ به (٢).
_________________
(١) أخرجه البخاري (٣٧٦٢) وأحمد (٢٣٣٥٠) (٢٣٤١٣).
(٢) انظر: لسان العرب (١١ |٢٤٧) لابن منظور، الطبعة الأولى دار صادر بيروت.
[ ١٤ ]