نظر شيخنا عبد الوهاب في بطون التاريخ، فعلم أن معرفة أخبار الماضين فيها العبر، وأن الإِلمام بها يورث الإِفادة من تجارب السابقين، فالسعيد من وعظ بغيره، قال تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ﴾ [سورة يوسف: الآية ١١١]. لذلك رأيناه يعنى به، ويسجل تجاربه، ونظره في تراجم الناس وأحوالهم (^١)، وخير ما صنف في ذلك:
١ - طبقات الشَّافعية الكبرى، وهو مطبوع.
٢ - طبقات الشَّافعية الوسطى.
٣ - طبقات الشَّافعية الصغرى.
٤ - مناقب الشيخ أبي بكر بن قوام.