وفيه عشرون فصلًا:
الفصل الأول: في الحد.
الفصل الثاني: في تفسير أصول الفقه.
الفصل الثالث: في الفرق بين الوضع والاستعمال والحمل.
الفصل الرابع: في الدلالة وأقسامها.
الفصل الخامس: في الفرق بين الكلي والجزئي.
الفصل السادس: في أسماء الألفاظ.
الفصل السابع: الفرق بين الحقيقة والمجاز وأقسامهما.
الفصل الثامن: في التخصيص.
الفصل التاسع: في لحن الخطاب وفحواه ودليله وتنبيهه واقتضائه ومفهومه.
الفصل العاشر: في الحصر.
الفصل الحادي عشر: خمس حقائق لا تتعلق بالمستقبل من الزمان وبالمعدوم.
الفصل الثاني عشر: حكم العقل بأمر على أمر.
الفصل الثالث عشر: في الحكم وأقسامه.
الفصل الرابع عشر: أوصاف العبادة.
الفصل الخامس عشر: فيما تتوقف عليه الأحكام.
الفصل السادس عشر: في الرخصة والعزيمة.
الفصل السابع عشر: في الحسن والقبح.
الفصل الثامن عشر: في بيان الحقوق.
الفصل التاسع عشر: في العموم والخصوص والمساواة والمباينة وأحكامها.
الفصل العشرون: في المعلومات.
[ ١ / ٩٧ ]
الباب الأول: في الاصطلاحات
قال المؤلف في الشرح: "الاصطلاحات هي الألفاظ الموضوعة للحقائق" (١)، و(٢) معنى كلامه: أن الاصطلاحات عبارة عن الألفاظ الموضوعة عند الأصوليين لتعريف المعاني، كالعام والخاص، والمطلق، والمقيد، والظاهر، والمجمل، والمبين، والمتواطئ، والمشكك (٣)، وغير ذلك.
قوله (٤): (الاصطلاحات) جمع: اصطلاح، ومعنى الاصطلاح هو: التوافق على أمر ما، إما قول وإما فعل، فالألفاظ الموضوعة على الحقائق (٥) هي: مصطلح عليها، أي: هي (٦) متفق عليها، وليست الألفاظ نفس الاصطلاحات، فإطلاق الاصطلاحات على الألفاظ: مجاز، وهو من باب إطلاق المصدر على الاسم (٧) المفعول، كقولهم: هذا الدرهم ضرب الأمير، وهذا الثوب نسج اليمن، أي: مضروب الأمير، ومنسوج اليمن.
فقوله: (في الاصطلاحات) تقديره: في الألفاظ المصطلح عليها عند
_________________
(١) انظر: شرح التنقيح ص ٤.
(٢) "الواو" ساقطة من ط.
(٣) في ز وط: "والمشكك والمشترك".
(٤) "قوله" ساقطة من ط.
(٥) في ط: "للحقائق".
(٦) "هي" ساقطة من ز وط.
(٧) في ط: "اسم".
[ ١ / ٩٩ ]
الأصوليين.
قول: (الباب الأول في الاصطلاحات) إنما قدم المؤلف ﵀ باب الاصطلاحات على سائر الأبواب؛ لأن الاصطلاحات هي: الألفاظ الموضوعة للحقائق أي: المفردة (١) للمعاني، فالمفيد مقدم (٢) على المفاد طبعًا، فوجب أن يتقدم (٣) وضعًا.
قوله (٤): (وفيه عشرون فصلًا) أي: وفي هذا الباب عشرون فصلًا (٥).
قوله (٦) أيضًا (٧): (وفيه عشرون فصلًا) ظاهره يقتضي: أن مقتضى هذه الفصول كلها اصطلاحات، وليس الأمرك كذلك؛ لأن الفصل الحادي عشر لليس فيه اصطلاح أصلًا (٨) لا عام (٩) ولا خاص.
_________________
(١) في ز: "المفيدة"، وفي ط: "المقيد".
(٢) في ط: "متقدم".
(٣) في ز: "أن يقدم".
(٤) في ط: "نص".
(٥) في ز: "أي ينحصر الكلام في هذا الباب في عشرين فصلًا".
(٦) "قوله" ساقطة من ط.
(٧) "أيضًا" ساقطة من ز وط.
(٨) "اصطلاح أصلًا" ساقط من ط.
(٩) "الواو" ساقطة من ط.
[ ١ / ١٠٠ ]