وفاته:
اتفقت كتب التراجم على أن الشوشاوي - رحمه الله تعالى - توفي في آخر القرن التاسع (١)، وبعضها جزم بأنه توفي سنة ٨٩٩ هـ (٢).
وقيل: إن سبب موته سقوط كتبه عليه.
يقول المختار السوسي: وقد شاع أن سبب موته سقوط كتبه عليه (٣).
وهذا دليل على ملازمة الشوشاوي لكتبه للمذاكرة والتأليف حتى آخر لحظة من حياته، حتى كانت سببًا في وفاته - ﵀ -، وقد دفن بأولاد برحيل وقبره مشهور هناك.
_________________
(١) انظر: كفاية المحتاج ص ١٣٨ مخطوط بالمكتبة العامة بالرباط رقم ج ٩٠٧، نيل الابتهاج ص ١١٠، درة الحجال ١/ ٢٤٤، طبقات الحضيكي ١/ ١٧٧، ١٧٨، الإعلام بمن حل مراكش وأغمات من الأعلام ٣/ ١٤٨، المعسول ٦/ ١٦٩، خلال جزولة ٤/ ١٦٠، سوس العالمة ص ١٧٧، آسفي وما إليه ص ١٤٢، كشف الظنون ٢/ ١٢٩٦، معجم المؤلفين ٣/ ٢٥٤.
(٢) المراجع التي ورد فيها تحديد وفاته بسنة ٨٩٩ هـ هي: معجم المحدثين والمفسرين والقراء بالمغرب الأقصى ص ١٩، هدية العارفين ١/ ٣١٦، الأعلام للزركلي ٢/ ٢٤٧، القسم الدراسي لتحقيق الفوائد الجميلة على الآيات الجليلة إعداد عزوزي إدريس ص ٥٣.
(٣) انظر: خلال جزولة ٤/ ١٦٠.
[ المقدمة / ٣٨ ]
يقول المختار السوسي: حسين بن علي الشوشاوي دفين أولاد برحيل (١).
ويقول الحضيكي: وقبره - ﵁ - مشهور برأس وادي سوس (٢).
وأكثر مراجع ترجمته ذكرت أنه توفي بتارودانت؛ وذلك أن بعضها نقل من بعض.
يقول المختار: والحقيقة أنه بعيد القبر من تارودانت (٣).
وقبره موجود الآن في أولاد برحيل (٤).
يقول المختار السوسي: مشهد سيدي حسين الشوشاوي من علماء التاسع، ويقرب مكانه من دار حيدة بأولاد برحيل وقد بنى عليه القائد الحاج حماد بن حيدة (٥) قبة (٦).