بيّنا في منهج الشوشاوي لشرح المتن، أنه يورد القطعة من المتن سواء كانت حدًا أو مسألة أو غيرهما، ثم يقوم بتقسيمها إلى جمل، ويتتبع هذه الجمل بالشرح والبيان؛ ولذا فإنه لا يترك من المتن شيئًا لا يتعرض لشرحه.
أما القرافي، فإن شرحه أقرب للتعليقات والفوائد منه إلى الشرح، حيث إنه يورد القطعة من المتن تطول أو تقصر، ثم يتبعها بشرح ما يراه مشكلًا أو محتاجًا إلى شرح، وقد يتبعها بالأدلة (١)، أو بالأمثلة (٢).
فنجده أحيانًا يعلق على الصفحة من المتن ببضعة أسطر (٣)، وأحيانًا يعلق على القطعة الواحدة بعدة صفحات (٤).