من المقرر أن أفعاله - ﷺ - قِسْمٌ من أقسام السُّنَّة النبوية، وهذه الأفعال تشمل ما قصد - ﷺ - إلى فعله وما قصد إلى تَرْكِه.
والأدلة كثيرة على وجوب الاقتداء به - ﷺ - ومتابعته في أفعاله وتروكه (١) فمن ذلك:
أ - قوله تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ﴾ [الأحزاب: ٢١].
قال ابن كثير: "هذه الآية أصل كبير في التأسي برسول الله - ﷺ - في أقواله وأفعاله وأحواله" (٢).
ب - وقوله تعالى: ﴿فَآَمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ
_________________
(١) انظر شرح الكوكب المنير (٢/ ١٩٠).
(٢) تفسر ابن كثير (٣/ ٤٨٣).
[ ٧٢ ]