كان الإِمام ﵀ إمامًا دَيِّنًا عالمًا لهجت كتب التراجم بذكر مآثره وأخلاقه، كان عالمًا بالفقه وأصوله، انتفع به من الناس الكثير، وَتَخَرَّجَ على يديه جَمْعُ من أكابر العلماء وكان ممن أثنى عليه الإسنوي في طبقاته فقال: كان إمامًا بالفقه والأصلين، ذكيًّا فصيحًا، حسن التعبير، وتصدر لِلإِقْرَاءِ بمدرسة "مصر" وانتفع به الناسُ.
وقال السبكي في "طبقاته": كان أصوليًّا متكلما دَيِّنًا خيًرا من علماء الديار المصرية ومحققيهم.
[ ١ / ١٢٦ ]
وقال السيوطي في "حُسن المحاضرة": كان إمامًا عالمًا بالفقه والأصلين، تصدر للإقراء بمدينة "مصر".
وقال البغدادي: ابن التلمساني ثم المصري الشافعي له شرح خطب ابن نُبَاتَةَ، وشرح المعالم لفخر الدين الرازي.
وقال عمر كحالة: ابن التلمساني شرف الدين أبو محمَّد فقيه أصولي تصدَّر للإقراء بالقاهرة. من تصانيفه "شرح المعالم" في أصول الفقه للفخر الرازي.
وقال محقق كتاب طبقات السبكي نقلًا عن نسخة من أصل الطبقات وسماها بـ "ز": شرف الدين ابن التلمساني، أحد أئمة الكلام، قرأ على العِز بن عبد السلام، وابن الحاجب، وله أقوال في الكلام معتبرة، وشرح عقيدة إمام الحرمين فأجاد، وأجاب على إيرادات الفخر الرازي، وهو إمام جليل ".