لقد أَوْرَثَنَا ابْنُ التلمساني تُرَاثًا عِلْمِيًّا واسع الآفَاقِ تَنطِقُ به المكتبات ودور العلم والثقافة، حتى لقد تنوعت مؤلفاته حتى شملت العلوم الشرعية واللغوية، وفي كل هذا أو ذاك له اليد الطولى، والكلمة الأولى فيما خَطَّت يمينه، فرحمه الله رحمة واسعة. ومن هذه المؤلفات:
١ - شرح التنبيه: وهو مسمى بالمغنى
والتنبِيهُ أحد الكتب الخمسة المشهورة المُتَدَاوَلَةِ بين الشافعية، وأكثرها تداولًا؛ كما صرح به النووي في "تهذيبه"، أخذه من تعليقة الشيخ أبي حامد المَروَروزي، وهو كتاب صغير الحجم عظيم النفع، قد قمنا بتحقيقه، وقد شرحه جَمع من العلماء منهم المصنف؛ كما نسبه له حاجي خليفة في "كشف الظنون".
٢ - شرح المعالم في أصول الدين، ذكره السبكي في طبقاته وغيره.
٣ - شرح لمع الأدلة في قواعد عقائد أهل السنة "لمع الأدلة" كتاب في علم الكلام لإمام الحرمين قد شرحه ابن التلمساني؛ كما ذكره ابن قاضي شهبة وغيره.
[ ١ / ١٢٧ ]
٤ - شرح خطب ابن نُبَاتَةَ، ذكره عمر رضا كحالة، وصاحب هدية العارفين، والواقع أنه منسوب إليه على سبيل الخطأ بل هو للقليوبي.
٥ - شرح خطب الأربعين. ذكره صاحب إيضاح المكنون.
٦ - المجموع في الفقه، ذكره صاحب هدية العارفين له، والواقع أنه منسوب للقليوبي.
٧ - إرشاد المسالك إلى أبين المسالك، ذكره ابن قاضي شهبة في طبقاته.
٨ - شرح الجمل في النحو، ذكره ابن قاضي شهبة في طبقاته.
٩ - شرح المعالم في أصول الفقه للرازي وهو ما نحن بصدد تحقيقه.