قال الإسنوي في طبقاته: "لا أعلم تاريخ وفاته". وتعقبه ابن قاضي شهبة في "طبقاته" وقال: وقد رأيت بعض المصريين ترجمه في مصنف له في التاريخ، وقال: قرأ الأصلين على المتقي المقترح، وشرح لمع الأدلة لإِمام الحرمين، وصنف في الخلاف كتابًا سماه إرشاد المسالك إلى أبين المسالك، وشرح الجمل في النحو للجرجاني، وله تعاليق في الخلاف كثيرة وفوائد. توفي في صفر سنة ثمان وخمسين وستمائة.
وقد ذكر حاجي خليفة في "كشف الظنون" وصاحب "هدية العارفين" و"الأعلام" للزركلي أن وفاته كانت سنة أربع وأربعين وستمائة.