لم يسمِّ الشارح كتابه باسم خاص، فلم يرد في أي من النسخ، عنوان لهذا الشرح وإنما اشتهر وعرف بين أهل العلم، بشرح المحلي على الورقات.
قال العبادي في مقدمة شرحه الصغير: (هذا شرح لطيف ومجموع شريف للورقات وشرحها، للعلامة الجلال المحلي ﵀) (١).
وجاء في مقدمة حاشية الدمياطي: (فهذه تقريرات شريفة وعبارات لطيفة، لشيخنا علاّمة مصره، وفريد عصره، الشيخ أحمد بن محمد الدمياطي الشافعي، مفتي بلد الله الحرام مكة المكرمة، تغمده الله بالرحمة والرضوان، على شرح ورقات أبي المعالي إمام الحرمين للشيخ جلال الدين المحلي ) (٢).