والشك (٥) تجويز أمرين لا مزية لأحدهما (٦) على (٧)
_________________
(١) الظن في اللغة يستعمل بمعنى الشك واليقين إلا أنه ليس بيقين عيان إنما هو يقين تدبر، ومن استعماله بمعنى اليقين قوله تعالى (قال الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم) سورة البقرة آية ٢٤٩، أي يوقنون، وانظر لسان العرب ٨/ ٢٧١، المصباح المنير ٢/ ٣٨٦، الكليات ص ٥٨٨.
(٢) في " هـ " الأظهر.
(٣) ليست في " ج ".
(٤) انظر في تعريف الظن اصطلاحًا اللمع ص ٤٨، الحدود ص ٣٠، التعريفات ص ٧٧، بيان معاني البديع ١/ ١/١٣٧، تيسير التحرير ١/ ٢٦، شرح العضد ١/ ٦١، المحصول ١/ ١/١٠١، البحر المحيط ١/ ٧٤.
(٥) الشك في اللغة خلاف اليقين، قال الفيومي: (فقولهم خلاف اليقين هو التردد بين شيئين سواء استوى طرفاه أو رجح أحدهما على الآخر قال الله تعالى (فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك) قال المفسرون أي غير مستيقن وهو يعم الحالتين. وقال الأزهري في موضع من التهذيب: الظن هو الشك وقد يجعل بمعنى اليقين، ففسر كل واحد بالآخر وكذلك قال جماعة، وقال ابن فارس: الظن يكون شكًا ويقينًا) المصباح المنير ١/ ٣٢٠.
(٦) في " ب " أحدهما.
(٧) في " ب " عن.
[ ٨٥ ]
الآخر (١) عند المجوز، فالتردد في قيام زيد ونفيه على السواء شك، ومع رجحان الثبوت أو الانتفاء (٢) ظن (٣).
_________________
(١) انظر تعريف الشك اصطلاحًا في اللمع ص ٤٨، التعريفات ص ٦٨، الحدود ص ٢٩، شرح العضد ١/ ١/٦١، شرح الكوكب المنير ١/ ٧٤، المحصول ١/ ١/١٠١، بيان معاني البديع ١/ ١/١٣٧، إرشاد الفحول ص ٥، الكليات ص ٥٢٨.
(٢) في "ب" والانتفاء.
(٣) والمرجوح المقابل للراجح هو الوهم عند الأصوليين. انظر شرح العضد ١/ ٦١، المحصول ١/ ١/١٠١، شرح الكوكب المنير ١/ ٧٤، ٧٦، البحر المحيط ١/ ٨٠، إرشاد الفحول ص٥.
[ ٨٦ ]