يعتبر شرح جلال الدين المحلي أهم شروح الورقات وأحسنها، حيث إنه كثير الفوائد والنكت، انتفع به أكثر الطلاب (٥)، واستفاد منه كثير من شرَّاح الورقات الذين جاءوا بعده، ولكن شرح المحلي صعب العبارة، غامض الإشارة، لذلك كان بحاجة إلى شرح آخر، يحل غوامضه، ويبين المراد من عبارته، فتصدى لذلك بعض العلماء، فمنهم من شرحه، ومنهم من وضع حاشية عليه فمن هؤلاء:
١. الشيخ أحمد بن قاسم العبادي، حيث إن له شرحين على شرح المحلي:
أولها صغير وآخر كبير كما سبق.
٢. الشيخ محمد بن محمد الرعيني، المعروف بالحطاب، فقد شرح الورقات وشرح أيضًا شرح المحلي، فإنه قد وصف شرح المحلي بأنه قريب من جملة الألغاز ثم قال
_________________
(١) الفتح المبين ٣/ ٤٠.
(٢) انظر مصورة غلاف النسخة " أ ".
(٣) انظر مصورة غلاف النسخة " ب ".
(٤) انظر مصورة غلاف النسخة " ج ".
(٥) مقدمة الأنجم الزاهرات ص ٥٤. :
[ ٤٠ ]
(فاستخرت الله تعالى في شرح الورقات، بعبارة واضحة، منبهةً على نكت الشرح المذكور وفوائده، بحيث يكون هذا الشرح، شرحًا للورقات وللشرح المذكور، يعني شرح المحلي للورقات ولا أعدل عن عبارة الشرح المذكور إلا
لتغييرها بأوضح منها أو زيادة فائدة ) (١).
٣. الشيخ علي بن أحمد البخاري الشعراني، له شرح على شرح المحلي كما سبق.
٤. الشيخ احمد بن عبد الحق السنباطي، له حاشية على شرح المحلي كما سبق.
٥. الشيخ أحمد بن أحمد بن سلامة القيلوبي، له حاشية على شرح المحلي كما سبق.
٦. الشيخ أحمد بن محمد الدمياطي، له حاشية على شرح المحلي كما سبق.
٧. الشيخ أحمد بن عبد اللطيف الخطيب الجاوي، له حاشية على شرح المحلي كما سبق.