ولد أبو المعالي في المحرم سنة ٤١٩ هـ على أرجح الأقوال (٤).
رابعًا: نشأته وطلبه للعلم:
نشأ أبو المعالي في أسرة ذات فضل وعلم، فقد اعتنى به والده منذ الصغر، فقد كان والده أبو محمد فقيهًا، بل شيخ الشافعية في عصره، له مؤلفات عديدة، منها شرح رسالة الإمام الشافعي، وكان عمه علي بن يوسف الجويني فقيهًا أيضًا.
_________________
(١) انظر ترجمته في طبقات الشافعية الكبرى ٥/ ١٦٥، سير أعلام النبلاء ١٨/ ٤٦٨، البداية والنهاية ١٢/ ١٣٦، هدية العارفين ١/ ٥٠٤، مقدمة تحقيق البرهان د. عبد العظيم الديب ١/ ٢١، مقدمة تحقيق التلخيص د. عبد الله النيبالي، د. شبير العمري ١/ ٢٣.
(٢) البداية والنهاية ١٢/ ١٣٦، مقدمة تحقيق التلخيص ١/ ٢٣.
(٣) سير أعلام النبلاء ١٨/ ٤٦٨ الحاشية، البداية والنهاية ١٢/ ١٣٦، مقدمة تحقيق التلخيص ١/ ٢٣.
(٤) سير أعلام النبلاء ١٨/ ٤٦٨، البداية والنهاية ١٢/ ١٣٦، طبقات الشافعية الكبرى ٥/ ١٦٨.
[ ١٤ ]
نشأ أبو المعالي في هذه الأسرة الفاضلة، فدرس على والده الفقه والأصول والتفسير، وقرأ جميع مصنفات والده، ودرس على عدد من العلماء، ورحل في طلب العلم رحلات عديدة، استغرقت عشر سنوات من عمره، فرحل إلى الحجاز وبغداد وخراسان، والتقى بعدد من الشيوخ الذين أخذ العلم عنهم.