- ولد الفقيد في شهر مارس سنة ١٨٨٨ ببلدة كفر الزيات.
- التحق بالأزهر الشريف سنة ١٩٠٠م بعد أن حفظ القرآن الكريم في أحد «كتاتيب» البلدة.
- انتظم في سلك طلبة مدرسة القضاء الشرعي إثر افتتاحها وتخرج فيها عام ١٩١٥م وعين مدرسًا بها في نفس السنة.
- اشترك في ثورة ١٩١٩م فبرزت خلالها مواهبه الخطابية والكتابية وترك المدرسة أو أجبر على تركها فانتقل إلى القضاء الشرعي.
- عين قاضيًا بالمحاكم الشرعية سنة١٩٢٠م ثم نقل مديرًا للمساجد بوزارة الأوقاف سنة ١٩٢٤م وبقي بها حتى عين مفتشًا بالمحاكم الشرعية في منتصف سنة١٩٣١م.
- انتدبته كلية حقوق جامعة القاهرة مدرسًا بها في أوائل سنة ١٩٣٤م وبقي أستاذًا لكرسي الشريعة الإسلامية حتى أحالته إلى المعاش سنة ١٩٤٨م وقد ظلت تمد مدة خدمته حتى بداية عام ١٩٥٥-١٩٥٦م حيث أقعده المرض عن إلقاء المحاضرات.
- زار كثيرًا من دول الوطن العربي للاطلاع على المخطوطات النادرة وإلقاء المحاضرات، فكان سفيرًا ناجحًا لمصر في كل مكان.
[ ٣ ]
- انتخب عضوًا بمجمع اللغة العربية فأشرف على وضع معجم القرآن.
- ترك للشريعة الإسلامية ثروة من المؤلفات امتازت بوضوح العبارة وجلاء الأحكام، فله كتاب «أصول الفقه»، وكتاب «أحكام الأحوال الشخصية»، وشرح واف لقانوني «الوقف والمواريث»، وكتاب فريد عن «السياسة الشرعية»، أو السلطات الثلاث في الإسلام، وكتيب في تفسير القرآن الكريم بعنوان «نور من الإسلام»، وهذا عدا ما دبجه من بحوث ومقالات كثيرة نشرها في مجلة القضاء الشرعي ومجلة الأحكام ومجلة لواء الإسلام ومجلتي الثقافة والرسالة.
- ألقى مجموعة من الأحاديث من منبر الإذاعة المصرية في مختلف الموضوعات العلمية والدينية والاجتماعية وأخصها «من قصص القرآن» .
- ألقى مجموعة من المحاضرات في المناسبات الدينية والاجتماعية، كما ألقى سلسلة محاضرات في تفسير القرآن الكريم لعدة سنوات بدار الحكمة.
وأخيرًا طواه الموت وشيع جثمانه الطاهر إلى مقره الأخير بمقابر الغفير صباح الجمعة ٢٠/١/١٩٥٦م، وتغمده الله برحمته.
[ ٤ ]