فصل
المجمل لغة: ما جعل جملة واحدة لا ينفرد بعض آحادها عن بعض.
وشرعا: اللفظ المتردد بين محتملين فصاعدا على السواء.
وهو إما في المفرد: كالعين، والقرء، والجون، والشفق في الأسماء.
وعسعس وبان في الأفعال.
وترد الواو بين العطف والإبتداء في نحو"والراسخون"
ومن بين ابتداء الغاية
[ ١١٤ ]
والتبعيض في آية التيمم في الحروف.
أو في المركب كتردد"الذي بيده عقدة النكاح" بين الولي والزوج وقد تقع من جهة التصريف كالمختار والمغتال للفاعل والمفعول ولا إجمال في إضافة التحريم إلى الأعيان، وقيل: بلى ثم هو عام. وقيل: ينصرف إطلاقه في كل عين إلى المقصود اللائق بها. ولا إجمال في نحو"وامسحوا برءوسكم" وحقيقة اللفظ مسح كله ولا إجمال في دفع عن أمتي الخطأ والنسيان
[ ١١٥ ]
عند الأكثر ولا في نحو "لا صلاة إلا بطهور"، "وإلا بفاتحة الكتاب" "ولا نكاح إلا بولي"
ويقتضي نفي الصحة عند الأكثر.
وعمومه مبني على دلالة الإضمار، ورفع أجزاء
[ ١١٦ ]
الفعل نص، فلا إلى عدم إجزاء الندب إلا بدليل. ونفي قبول الفعل يقتضي عدم الصحة.
ولا إجمال في نحو "والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما " ولا في "وأحل الله البيع " عند الأكثر
وما له محمل لغة ويمكن حمله على حكم شرعي لا إجمال فيه على الأصح.
وما له حقيقة لغة وشرعا غير مجمل وهو للشرعي، وقيل: بلى.
[ ١١٧ ]