فيه تنزيهه تعالى عن المكان (^٤)، وإجابته
(^١) سبق أن اللام تحتمل أن تكون لام الأمر، ويؤيده قول ابن عباس ﵄ الذي ذكره المؤلف.
(^٢) قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى (٢٤/ ٢٢١): «وهو فراغ الإمام من الخطبة على الصحيح».
(^٣) لعدم ذكر التهليل والتسبيح في الآية، والاقتصار على التكبير المذكور في الآية.
لكن فُسر قوله: ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ بالتحميد؛ إذ القول: الحمد لله شكر لله بالقول، قال ابن تيمية (٢٤/ ٢٣٠ - ٢٣١) «فقرن بتكبير الأعياد الحمد. فقيل: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر ولله الحمد؛ لأنه قد طلب فيه التكبير والشكر».
(^٤) وجه هذا القول عند من يقول به هو أنه تعالى لو كان في المكان لما كان قريبًا من الكل، بل كان قريبًا من حملة العرش وبعيدًا عن غيرهم، ولكان إذا كان قريبًا من زيد الذي هو بالمشرق كان بعيدًا من عمرو الذي في المغرب .. الخ نقله المحقق عن الفخر الرازي في تفسيره (٥/ ٩٦).
ومذهب أهل السنة والجماعة أن الله فوق سماواته مستو على عرشه، وهذا لا ينافي قربه ومعيته؛ فإنه سبحانه ليس كمثله شيء في جميع نعوته، وهو عليٌّ في دنوه، قريب في علوه. نقله المحقق بتصرف من الواسطية لابن تيمية مع شرح الهراسي وعفيفي (١١٤ - ١١٦)، وانظر: حاشية (١١) (١/ ٣٥٧ - ٣٥٨).
[ ٨٢ ]
الداعي (^١)، والترغيب في الدعاء (^٢)، وأورد الصوفية هذه الآية في باب الأنس، وهو عبارة عن روح القرب (^٣).