فيه إبطال التقليد (^٤).
(^١) لعله لعموم قوله: ﴿بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ﴾ لأنّه لم يرد الفلفل بذاته، بل ما قاله: و«كذا وكذا».
(^٢) لكونه من خطوات الشيطان، كما فسره ابن مسعود، وكذا تفسير ابن عباس بالمثال، وخطوات الشيطان منهي عنها، والنهي يقتضي الفساد.
(^٣) واتباع خطوات الشيطان، حرام للنّهي، والمحرم لا ينعقد، بل يكفر عنه.
(^٤) لأنّ الله ﷿ ذمهم على اتباع الأباء دون النظر في الدليل، والذم دليل المنع والإبطال.
[ ٦٧ ]