فيه مشروعية التكبير لعيد الفطر (^١)، وأن وقته من إكمال العدة، وهو غروب شمس آخر يوم من رمضان.
أخرج ابن جرير عن ابن عباس قال: حقًا على المسلمين إذا نظروا إلى هلال شوال أن يكبروا الله حتى يفرغوا من عيدهم (^٢)؛ لأن الله تعالى يقول: ﴿وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ﴾.
قال ابن الفرس: والآية حجة على من ذكر أثناء التكبير تهليلًا وتسبيحًا، وحجة لمن لا يرى إلا التكبير (^٣).