روى مسلم عن ابن عمر أنها نزلت في صلاة التطوع على الراحلة في السفر (^٣)، وروى الترمذي وابن ماجة والدارقطني وغيرهم من حديث عامر بن ربيعة وجابر أنها نزلت فيمن صلى بالاجتهاد إلى القبلة ثم تبين له الخطأ (^٤).
قال الرازي: لا يمتنع أن تكون نزلت في الأمرين معًا بأن وقعا في وقت واحد وسئل النبي ﷺ عنهما، فأنزل الله الآيه مريدًا بها حكم جميع ذلك (^٥).