• أَصْلُ الدَّلَالَةِ (^١): الْإِرْشَادُ.
• وَاصْطِلَاحًا: قِيلَ: مَا يُتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى مَعْرِفَةِ مَا لَا يُعْلَمُ فِي مُسْتَقِرِّ الْعَادَةِ اضْطِرَارًا (^٢)، عِلْمًا أَوْ ظَنًّا.
• وَالدَّلِيلُ يُرَادُ بِهِ:
١ - إِمَّا الدَّالُّ؛ كَدَلِيلِ الطَّرِيقِ.
٢ - أَوْ مَا يُسْتَدَلُّ بِهِ مِنْ نَصٍّ أَوْ غَيْرِهِ (^٣).
• وَيُرَادِفُهُ أَلْفَاظٌ، مِنْهَا:
- الْبُرْهَانُ، وَالْحُجَّةُ، وَالسُّلْطَانُ، وَالْآيَةُ؛ وَهَذِهِ تُسْتَعْمَلُ فِي الْقَطْعِيَّاتِ، وَقَدْ تُسْتَعْمَلُ فِي الظَّنِّيَّاتِ.
_________________
(١) الدلالة: بفتح الدال وكسرها وضمها. ينظر: المصباح المنير ١/ ١٩٩، تاج العروس ٢٨/ ٤٩٧.
(٢) في (ق): اضطرارٌ. قال القاسمي ﵀: (مفعول يعلم، وقوله: (علمًا) مفعول معرفة، أي: يتوصل به إلى معرفة علم أو ظن لما لا يعلم ضرورة).
(٣) قال القاسمي ﵀: (أي: فالدليل فعيل بمعنى فاعل أو مفعول).
[ ٦٥ ]
- وَالْأَمَارَةُ (^١)، وَالْعَلَامَةُ؛ وَتُسْتَعْمَلُ فِي الظَّنِّيَّاتِ فَقَطْ.
• وَأُصُولُ الْأَدِلَّةِ أَرْبَعَةٌ:
١ - الْكِتَابُ.
٢ - وَالسُّنَّةُ.
٣ - وَالْإِجْمَاعُ.
- وَهِيَ سَمْعِيَّةٌ.
- وَيَتَفَرَّعُ عَنْهَا:
الْقِيَاسُ.
وَالِاسْتِدْلَالُ.
٤ - وَالرَّابِعُ عَقْلِيٌّ: وَهُوَ اسْتِصْحَابُ الْحَالِ فِي النَّفْيِ الْأَصْلِيِّ الدَّالِّ عَلَى بَرَاءَةِ الذِّمَّةِ.
_________________
(١) قال القاسمي ﵀: (بفتح الهمزة، وأما الإمارة بمعنى السلطة فبكسر الهمزة، وقد تفتح أيضًا كما في القاموس).
[ ٦٦ ]