بَارك الله للشَّيْخ فِي عمره، وأمده بتوفيقه، فصنف مصنفات عَظِيمَة، هِيَ أشهر من أَن تذكر، وَأعرف من أَن تنكر، حَتَّى قَالَ غير وَاحِد “إِنَّهَا سَارَتْ مسير الشَّمْس فِي الأقطار وامتلأت بهَا الْبِلَاد والأمصار، قد جَاوَزت حد الْكَثْرَة
[ ٣٧٦ ]
فَلَا يُمكن أحد حصرها” وَلابْن الْقيم ﵀ رِسَالَة خَاصَّة فِي مؤلفات الشَّيْخ، ذكر فِيهَا وَاحِدًا وَأَرْبَعين وثلاثمائة كتاب وَمَعَ ذَلِك فقد فَاتَهُ من رسائل الشَّيْخ الْكثير.
وَمن مؤلفاته:
١ - منهاج السّنة النَّبَوِيَّة فِي نقد كَلَام الشِّيعَة والقدرية.
٢ - دَرْء تعَارض الْعقل وَالنَّقْل.
٣ - الْجَواب الصَّحِيح لمن بدل دين الْمَسِيح.
٤ - اقْتِضَاء الصِّرَاط الْمُسْتَقيم مُخَالفَة أَصْحَاب الْجَحِيم.
٥ - شرح الْعُمْدَة فِي الْفِقْه.
٦ - الْقَوَاعِد النورانية.
٧ - الْفَتْوَى الحمويّة.
٨ - العقيدة الواسطية.
٩ - بغية المرتاد.
١٠ - النبوات.
[ ٣٧٧ ]