خطة الْبَحْث:
قسمتُ هَذَا الْبَحْث إِلَى مُقَدّمَة وتمهيد ومبحثين وخاتمة وفهارس وَإِلَيْك تَفْصِيل ذَلِك:
أما الْمُقدمَة فقد تحدثت فِيهَا عَن أصُول الْفِقْه مبرزًا أهمية الْمَوْضُوع وَسبب الْكِتَابَة فِيهِ من خلال ذَلِك، ثمَّ ذكرت خطة الْبَحْث ومنهجي فِي الْبَحْث.
وَأما التَّمْهِيد فَفِي تَرْجَمَة موجزة لشيخ الْإِسْلَام بن تَيْمِية وَبَيَان منهجه فِي نقد المباحث الْأُصُولِيَّة إِجْمَالا وَفِيه فرعان:
الْفَرْع الأول: تَرْجَمَة موجزة لشيخ الْإِسْلَام ابْن تَيْمِية فِي المطالب التالية:
الْمطلب الأول: اسْمه، وَنسبه، وشهرته، ولقبه، وكنيته.
الْمطلب الثَّانِي: مولده، ونشأته.
الْمطلب الثَّالِث: صِفَاته الخِلْقية، والخُلُقِية، والعلمية.
الْمطلب الرَّابِع: شُيُوخه، وتلاميذه.
الْمطلب الْخَامِس: جهاده، وابتلاؤه.
الْمطلب السَّادِس: مؤلفاته.
الْمطلب السَّابِع: وَفَاته، وثناء الْعلمَاء عَلَيْهِ.
الْفَرْع الثَّانِي: نظرة إجمالية فِي مَنْهَج شيخ الْإِسْلَام فِي نقد المباحث الْأُصُولِيَّة فِي مَجْمُوع الْفَتَاوَى.
وَأما المبحث الأول: فَفِي الْإِرَادَة فِي الْأَمر.
وَفِيه ثَلَاثَة مطَالب:
الْمطلب الأول: أصل الْمَسْأَلَة وَمَا تتفرع عَنهُ.
الْمطلب الثَّانِي: الْأَقْوَال فِي الْمَسْأَلَة.
الْمطلب الثَّالِث: الِاخْتِيَار فِي الْمَسْأَلَة.
[ ٣٦٠ ]
وَأما المبحث الثَّانِي فَفِي الْعَمَل الْوَاحِد هَل يجوز أَن يكون مَأْمُورا بِهِ مَنْهِيّا عَنهُ؟
وَفِيه ثَلَاثَة مطَالب:
الْمطلب الأول: أصل الْمَسْأَلَة وَمَا تفرع عَنهُ.
الْمطلب الثَّانِي: الْأَقْوَال فِي الْمَسْأَلَة.
الْمطلب الثَّالِث: الِاخْتِيَار فِي الْمَسْأَلَة.
وَأما الخاتمة فلخصت فِيهَا أهم نتائج الْبَحْث.
وَأما الفهارس فَهِيَ:
ثَبت المصادر والمراجع.
فهرس الموضوعات.
منهجي فِي الْبَحْث:
سرتُ فِي هَذَا الْبَحْث على الْمنْهَج التَّالِي:
١ - قمتُ باستقراء جَمِيع مجلدات مَجْمُوع الْفَتَاوَى، واستخرجت مبَاحث الْأَمر الَّتِي انتقدها شيخ الْإِسْلَام فِيهَا، ووصلت إِلَى مبحثين هما الْإِرَادَة فِي الْأَمر، وَالْعَمَل الْوَاحِد هَل يجوز أَن يكون مَأْمُورا بِهِ مَنْهِيّا عَنهُ؟، وانتقاد شيخ الْإِسْلَام لَهما كَانَ بربطهما بأصول مُخَالفَة لأصول أهل السّنة وَالْجَمَاعَة فِي العقيدة، وَنسبَة بعض الْأَقْوَال فيهمَا إِلَى فرق مُخَالفَة لأهل السّنة وَالْجَمَاعَة.
٢ - جمعتُ كَلَام شيخ الْإِسْلَام فِي الْمَسْأَلَتَيْنِ فِي مَجْمُوع الْفَتَاوَى وألفت بَين الْكَلَام حَتَّى صَار كَأَنَّهُ كَلَام وَاحِد، بِحَيْثُ أتم بعضُه بَعْضًا، وَفسّر بعضُه بَعْضًا، ووضعتُ النقول بَين قوسين “، ذَاكِرًا موطن كل نقل فِي مَجْمُوع الْفَتَاوَى.
٣ - جعلتُ متن الْبَحْث من كَلَام شيخ الْإِسْلَام ﵀ دون ذكر كَلَام لي إِلَّا مَا اقتضته الضَّرُورَة مَعَ التَّنْبِيه على ذَلِك فِي مَوْضِعه، أَو جعله خَارج أقواس التَّنْصِيص.
[ ٣٦١ ]
٤ - عزوتُ الْآيَات القرآنية بِذكر اسْم السُّورَة ورقم الْآيَة.
٥ - خرّجتُ الْأَحَادِيث الْوَارِدَة فِي الْبَحْث فَإِن كَانَ الحَدِيث فِي الصَّحِيحَيْنِ أَو أَحدهمَا اكتفيت بذلك وَإِن لم يكن فيهمَا أَو فِي أَحدهمَا خرّجته من كتب السّنة مَعَ النَّص على الحكم عَلَيْهِ.
٦ - عرّفتُ المصطلحات الْأُصُولِيَّة.
٧ - ترجمتُ للأعلام الْوَارِدَة أَسمَاؤُهُم فِي متن الْبَحْث تَرْجَمَة موجزة.
٨ - وثّقتُ المعلومات الْوَارِدَة فِي الْمَتْن بعزوها إِلَى مصادرها.
٩ - علّقتُ على مَا يحْتَاج إِلَى تَعْلِيق مَعَ تَوْثِيق ذَلِك.
هَذَا وَفِي ختام هَذِه الْمُقدمَة أسأَل الله ﷿ أَن يوفقني لإتمام هَذِه البحوث وَأَن يَنْفَعنِي وَالْمُسْلِمين بهَا، كَمَا أسأله سُبْحَانَهُ بأسمائه الْحسنى وَصِفَاته العلى أَن يغْفر لي، ولوالدي ولمشايخي، وَلِجَمِيعِ الْمُسلمين وَآخر دعوانا أَن الْحَمد لله رب الْعَالمين.
[ ٣٦٢ ]