وكانت بدايتها فى حياة الرسول -ﷺ- وتنتهى بوفاته سنة ١١ هـ (٦٣٢ م).
وفى هذه الفترة كان الفقه يعتمد على الوحى النازل من عند اللَّه تعالى، فقد نزل القرآن وحفظت السنة، ولم ينتقل الرسول -ﷺ- إلى الرفيق الأعلى، حتى كانت أصول هذا الفقه قد استكملت، وأسس التشريع قد تمت، وقد نزلت هذه الأحكام المهمة حسب الحاجة.
[ ١ / ٢٧ ]