(١) الأنصارى (٥): أبو الحسن، على بن أحمد بن عبد الرحمن بن حديدى الأنصارى المغربى، والد ابن الملقن.
أخذ عن أحمد بن محمد بن حسن الجزائرى بمالقة، وغيره، وروى عنه أبو زيد عبد الرحمن بن على بن عبد الرحمن الجزائرى، وأرخ وفاته سنة ٧٣٨ هـ (٦).
(٢) أبو حيان التوحيدى (٧): محمد بن يوسف بن على بن حيان الأندلسى: ولد بغرناطة فى أواخر سنة ٦٥٤ هـ وأواخر سنة ١٢٥٦ م. وسمع بها وبمصر من جماعات كثيرة، وأخذ النحو عن أبى جعفر بن الزبير خاتمة نحاة المغرب، ثم قدم
_________________
(١) نسبة إلى بلدة سنباط قرية تتبع مركز زفتى محافظة الغربية.
(٢) الدرر ٤/ ١٣٤.
(٣) طبقات ابن قاضى شهبة: ١٤٩.
(٤) فى طبقات الأسنوى ٢٨٤، ٢٨٥، ومعجم المؤلفين ١٠/ ١٧٢. يراجع المطبوع طبقات السبكى ٥/ ٢٤٠، ٢٤١، والنجوم الزاهرة ٩/ ٢٥٧.
(٥) انظر: هذه النسبة فى الدرر ٢/ ٤٦٤.
(٦) الدرر ٣/ ٨٤، والكشف ١/ ٤٨٦.
(٧) هذا الإطلاق نسبة إلى بيع التوحيد ببغداد، وهو نوع من الثمر كان والده يبيعه، ولذلك أطلق عليه التوحيدى، وراجع طبقات المصنف ص ٣٨، وراجع نسبته من الدرر ٢/ ٤٦٤.
[ ١ / ١٣١ ]
إلى الديار المصرية، وقرأ الكتاب لـ "سيبويه" على الشيخ بهاء الدين النحاس الحلبى، كما أخذ عن أبى الحسن الأبدى وابن الصائغ، ثم تولى تدريس التفسير بجامع طولون، والحديث بالقبة المنصورية (١). وأخذ عنه جهابذة عصره، وتخرجوا على يديه، وتقدموا فى حياته. وقال الأسنوى (٢) "إمام زمانه فى علم النحو، وصاحب التصانيف المشهورة فيه وفى التفسير شرقًا وغربًا، وكان إمامًا فى الفقه، عارفًا بالقراءات السبع والحديث، شاعرًا مجيدًا. صادق اللهجة، كثير الإتقان والتحرى. ملازمًا على الاشتغال والإشغال إلى آخر وقته، واشتغل بالفروع".
ومهما يكن من شئ فقد كان وجود أبى حيان بمصر خيرًا على أبنائها؛ فقد تتلمذ على يديه أعلامها وشيوخها، ومنهم: الكمال الأدفوى، وتقى الدين السبكى، وابنه تاج الدين السبكى، والأسنوى، وابن قاسم، وابن عقيل، والصفدى، وخلائق كثيرون (٣).
ولقد كان الشيخ أبو حيان بمصر أمة وحدة. ومدرسة كبرى جامعة لأنواع المعرفة الإسلامية فى عصره، ملمّا باللغات الشرقية من فارسية وتركية وحبشية، مصنفًا فيها (٤). من مصنفاته: مختصر كتاب المنهاج للنووى وغيره.
توفى عشية السبت ٢٧ صفر سنة ٧٤٥ هـ - يولية سنة ١٣٤٤ م (٥).