(١) السنكلونى (٦): الشيخ مجد الدين أبو بكر بن عبد العزيز، المعروف
_________________
(١) روضات الجنات: ٣٢١، والمنهل الصافى ٢/ ٣١٠.
(٢) انظر: الدرر الكامنة ٣/ ٢٥.
(٣) انظر: النسبة فى المنهل الصافى ٢/ ٣١٠.
(٤) معجم المؤلفين ٨/ ٢٢٥، الوافى بالوفيات ٢/ ١٥٠، طبقات الشافعية الكبرى ٥/ ٢١٢.
(٥) انظر: المنهل ٢/ ٣١٠.
(٦) انظر: المنهل الصافى ٢/ ٣١٠.
[ ١ / ١٢٦ ]
بالسنكلونى نسبة إلى سنكلوم، وتعرف اليوم بالزنكلون إحدى قرى مركز الزقازيق محافظة الشرقية (١) كان من الفقهاء الشافعية الذين يرجع إليهم فى المذهب الشافعى.
سمع من الركن: عمر بن محمد بن يحيى العينى، والعماد بن بكر بن عبد البارى بن الصعيدى ومن غيرهما (٢).
واعتنى بالفقه فمهر فيه، وكان من العلماء العاملين بل مهر فى جميع العلوم (٣). وولى مشيخة خانقاه الملك المظفر بيبرس وتعرف بالبيبرسية، ودرس بالمسرورية وغيرهما، وصنف فى شرح التنبيه شرحًا كبيرًا حسنًا لخصه من الرافعى وابن الرفعة وسماه "تحفة النبيه فى شرح التنبيه" (٤). مات فى ربيع الأول سنة ٧٤٠ هـ - سبتمبر سنة ١٣٣٩ م.
(٢) الوجيزى (٥): أحمد بن محمد بن أحمد الواسطى الأشمونى الشافعى المصرى، جمال الدين أبو العباس، المعروف بالوجيزى لكثرة قراءته كتاب "الوجيز" فى الفقه (٦).
وذكر (٧) البعض أن اسمه: أحمد بن محمد بن سليمان الواسطى. والجمهور على الأول.
وكان الوجيزى فقيهًا عالمًا معدودًا من فقهاء الشافعية، تولى قضاء قليوب والجيزة.
ولد بأشمون الرمان سنة ٦٤٣ هـ - ١٢٤٥ م (٨)، ولزم بيته بعد أن ضعف عن الحركة فى آخر حياته. توفى فى رجب سنة ٧٢٩ هـ - سنة ١٣٢٨ م.
_________________
(١) حاشية النجوم الزاهرة ٩/ ٣١٤.
(٢) الدرر ١/ ٤٧١.
(٣) حسن المحاضرة ١/ ١٧٩.
(٤) كشف الظنون ١/ ٤٩٠.
(٥) نسبه إليه صاحب المنهل ٢/ ٣١٠.
(٦) انظر: النجوم الزاهرة ٩/ ٢٧٥.
(٧) الدرر ١/ ٢٥٨.
(٨) حسن المحاضرة: ١٧٨.
[ ١ / ١٢٧ ]
(٣) القونوى (١): علاء الدين على بن إسماعيل بن يوسف المعروف بالقونوى. ولد بقونية من بلاد الروم سنة ٦٦٨ هـ - ١٣٦٦ م، واشتغل بها فى أول أمره. . ثم قدم دمشق فى أول سنة ٦٩٣ هـ - ١٣٩٠ م، فسمع بها ودرس، ثم توجه للديار المصرية سنة ٧٠٠ هـ - ١٣٠٠ م، فسمع بها من الشيخ شرف الدين الدمياطى، وابن دقيق العيد. وتولى تدريس المدرسة الشريفية وغيرها، وبلغ من العلم حتى ذاع صيته وانتشر فضله، وعم النفع به.
يقول الأسنوى فيه: "ارتفعت منزلته فما أوفاها أحد فى عصره يزهو فخرًا على الملوك، إمامًا عالمًا ضابطًا، متثبتًا صالحًا حافظًا لأوقاته، وكان أجمع من رأيناه للعلوم العقلية واللغوية، لا يشار منها إلا إليه، ولا يحال فيها إلا عليه. وتخرج به أكثر علماء الديار المصرية (٢). وقال فى حقه السلطان ابن قلاوون: "لا أعرف فى مملكتى مثله" (٣).
وله مصنفات كثيرة منها: شرح الحاوى، وتلخيص كتاب المنهاج للحليمى. توفى عشية السبت منتصف ذى القعدة سنة ٧٢٩ هـ - سبتمبر سنة ١٣٢٨ م (٤).
(٤) السبكى (٥): تقى الدين على بن عبد الكافى بن على بن تمام بن يوسف الأنصارى الخزرجى، الفقيه المحدث المفسر، المقرئ الأصولى، النحوى، اللغوى، الأديب، المنطقى، الجدلى الخلافى، النظار.
ولد ببلدة سبك العبيد من الشرقية فى صفر سنة ٦٨٣ هـ - إبريل سنة ١٣٨٤ م، وحفظ التنبيه، وقدم القاهرة، وتفقه على جماعة آخرهم ابن الرفعة، وسمع الحديث من الدمياطى، والفرائض من الشيخ عبد اللَّه العمارى (٦)، ونال درجة الأستاذية فى العلوم، وشهد بذلك تلميذه الأسنوى فقال فيه: "كان أنظر من لقيناه من العلماء وأحسنهم كلامًا فى الأشياء الدقيقة" (٧).
_________________
(١) انظر: الدرر ٢/ ٤٦٣.
(٢) طبقات الأسنوى: ٣٣١ - ٢٣٣.
(٣) المرجع السابق.
(٤) النجوم الزاهرة ٩/ ٢٧٩، طبقات الشافعية الكبرى ٦/ ١٤٤.
(٥) انظر: المنهل ٢/ ٣١٠.
(٦) البدر الطالع ١/ ٤٦٧.
(٧) المرجع السابق.
[ ١ / ١٢٨ ]
وقال عن نفسه: "وأنا الآن مجتهد الدنيا على الإطلاق لا يقدر أحد أن يرد على هذه الكلمة". . وقال السيوطى معقبًا على ذلك: "وهو محق فيما قال عن نفسه" (١).
رحل إلى الإسكندرية سنة ٧٠٤ هـ، ثم إلى الشام فى سنة ٧٠٧ هـ، وولى قضاء دمشق سنة ٧٣٩ هـ. . وتفقه به كثيرون، منهم: جمال الدين الأسنوى، وابن النقيب، وغيرهم من الأئمة الفضلاء.
قال ابن قاضى شهبة (٢): "صنف وأفتى وتخرج به فضلاء عصره، من تصانيفه التى بلغت أكثر من مائة وعشرين كتابًا (٣): الدر النظيم فى التفسير، والطوالع المشرفة فى الوقف على طبقة بعد طبقة، والمواهب العمدية فى المواريث الصعدية، والفتاوى" جمعها ولده تاج الدين فى ثلاثة مجلدات.
توفى بالقاهرة سنة ٧٥٦ هـ، فى ثالث جمادى الآخرة - يونية سنة ١٣٥٧ م (٤).
(٥) التسترى: (٥) بدر الدين محمد بن أسعد التسترى، قدم الديار المصرية فى أوائل سنة ٧٢٧ هـ - أواخر نوفمبر سنة ١٢٢٩ م. وأقام بها أشهرًا قلائل بعد أن أقام بقزوين يدرس نحو عشر سنين. ثم رحل إلى العراق. وكان فقيهًا إمام زمانه فى الأصلين والمنطق والحكمة، محققًا مدققًا، وكان أعجوبة فى معرفة مصنفات متعددة بخصوصها، مطلعًا على أسرارها، ووضع على كثير منها تعاليقه متضمنة لنكت غريبة. إلا أن البعض يصف عبارته بأنها ركيكة (٦)، وقال بعضهم إنه كان رافضيًا، وداوم على لعب الشطرنج وترك الصلاة، ومنهم تلميذه الأسنوى (٧).
_________________
(١) الدرر ٣/ ١٤١.
(٢) فى طبقاته ج ١٧٥، ١٧٦.
(٣) معجم المؤلفين ٧/ ١٢٧.
(٤) الدرر ٣/ ١٤١.
(٥) انظر: المنهل الصافى ٢/ ٣١٠، وطبقات الأسنوى ١/ ٣٢١، وقد أشار إليه بقوله شيخنا. وتستر مدينة بقرب شيراز كثيرة الحرارة.
(٦) طبقات ابن قاضى شهبة: ١٤٩، ١٥٠.
(٧) الدرر ٤/ ٣، ٤، وطبقات ابن قاضى شهبة: ١٥٠.
[ ١ / ١٢٩ ]
توفى بهمزان فى سنة نيف وثلاثين وسبعمائة على ما ذكره الأسنوى، وقد جعله ابن العماد الحنبلى من وفيات سنة ٧٣٢ هـ (١). ومن آثاره: نكت على "شرح ابن الحاجب" "ومنهاج البيضاوى" "ومختصر الوسيط" للبيضاوى وغير ذلك، كما شرح أيضًا كتب ابن سينا.
(٦) الجلال القزوينى (٢): محمد بن عبد الرحمن بن عمر بن أحمد بن عبد الكريم ابن دلف العجلى القزوينى الشافعى، ويعرف بخطيب دمشق. ولد سنة ٦٦٦ هـ - ١٢٦٨ م بالموصل وسكن بلاد الروم، وقدم دمشق وولى الخطابة بها. وولى فيها القضاء سنة ٧٢٧ هـ - ١٣٢٦ م. وبلغ من العز والوجاهة ما لا يوصف. وكان حسن التقاضى، لطيف العبارة، لا يكاد يمنع من شئ يسأل فيه، وكان فصيحًا حلو العبارة، مليح الصورة، موطأ الأكناف، سمحًا جوادًا، حليمًا جَمّ الفضائل، حاد الذهن، يراعى قواعد البحث، يتوقد ذهنه ذكاءً (٣) فأضحى فقيهًا أصوليّا، محدثًا، أديبًا، عالمًا بالعربية والمعانى والبيان، شاعرًا، مشاركًا فى علوم أخرى (٤). أخذ المعقول عن الشيخ شمس الدين الأيكى وغيره، وسمع الحديث من الشيخ عز الدين الفاروقى وطائفة.
ومن تصانيفه الكثيرة: تلخيص مفتاح العلوم للسكاكى، والإيضاح فى المعانى والبيان. وغير ذلك.
توفى بدمشق فى ٢٧ جمادى الأولى سنة ٧٣٩ هـ - ديسمبر سنة ١٣٣٨ م (٥).
(٧) السنباطى (٦): قطب الدين محمد بن عبد الصمد بن عبد القادر بن صالح
_________________
(١) انظر: الدرر ٢/ ٤٦٣. وهامش طبقات الأسنوى ١/ ٣٢.
(٢) انظر: الوافى بالوفيات ٣/ ٢٤٢، وطبقات الأسنوى ١/ ٣٢١ حيث أشار بقوله: شيخنا علاء الدين القزوينى.
(٣) النجوم الزاهرة ٩/ ٣١٨.
(٤) طبقات الشافعية الكبرى للسبكى ٥/ ٢٣٨.
(٥) معجم المؤلفين ١٠/ ١٤٥، والوافى بالوفيات ٣/ ٢٤٣.
(٦) انظر: هذه النسبة فى المنهل الصافى ٢/ ٣١٠.
[ ١ / ١٣٠ ]
المعروف بالسنباطى (١). ولد سنة ٦٥٣ هـ - ١٢٥٠ م. واشتغل بالعلم، فسمع من الأبرفوهى، وابن الصواف، والدمياطى، وغيرهم. وتفقه بالظهير القزوينى، وتقى الدين السبكى، وابن رزين، وغيرهم (٢). "وجد فى أخذ العلم حتى صار إمامًا حافظًا للمذهب، عارفًا بالأصول. وتخرج به المصريون، فدرس بالمدرسة الحسامية، ثم الفاضلية. وتولى وكالة بيت المال، وناب فى الحكم بالقاهرة" (٣).
من تصانيفه: شرح التنبيه للشيرازى فى فروع الفقه الشافعى، أحكام المبعض، ومختصر قطعة من الروضة. توفى بالقاهرة فى ذى الحجة سنة ٧٢٢ هـ - ديسمبر سنة ١٣٢٢ م (٤).