الفقيه عبد الرحيم بن على بن الحسن الأسنوى، ينعت جمال الدين. وقد نال من العلم والفقه والحياة حظًا وافرًا حتى سمى ونعت الأسنوى باسمه تيمنًا ببلوغه المكانة العلمية التى بلغها عمه هذا. فلقد كان من الفقهاء الصالحين، وتولى الحكم بأرمنت، وبإدفو، وبهوّ، وقمولا، ودشنا، وفاو، وكان فقيهًا عابدًا صالحًا متعففًا، يركب دابة. أخذ الفقه عن الشيخ بهاء الدين القفطى وشهد له بالفقه، وتوفى سنة ٧٠٣ هـ (١٣٠٣ م) (٥).
وفى الدرر: (٦) "مات سنة ٧٠٤ هـ (١٣٠٤ م). وفى هذه السنة ولد الشيخ جمال الدين الأسنوى فسمى باسمه" ويغلب الظن أن التاريخ الأخير هو الصحيح؛ لأنه يتفق وما سبق من سبب التسمية للأسنوى عند مولده، فقد جاء فى طبقات الأسنوى عند الكلام عن عمه: "توفى قبل ولادتى بأشهر قلائل فسمانى الوالد باسمه ولقبنى بلقبه، وكانت ولادتى فى آخر سنة أربع وسبعمائة" (٧).
_________________
(١) الدرر ٢/ ١٠٩.
(٢) طبقات الشافعية لابن قاضى شهبة فى ص: ١٨٥.
(٣) الدرر ٢/ ٢٤٠ وطبقات الأسنوى ط ج ١ ص ١٨٤، ١٨٥.
(٤) حسن المحاضرة ٢٤٢.
(٥) الطالع السعيد ١/ ٣١٠، وطبقات الأسنوى: ١/ ١٨٥.
(٦) ج ٢/ ٤٦٨.
(٧) طبقات الأسنوى ١/ ١٨٥.
[ ١ / ١٢٢ ]