فى فروع الفقه الشافعى. وقد اطلعت عليه. وهو مخطوط بدار الكتب المصرية، ونسخه مختلفة؛ فالنسخة رقم ٢٢٤ فقه شافعى تقع فى ثمانية مجلدات (٣).
_________________
(١) انظر: هدية العارفين ١/ ٥٦١.
(٢) وعليه مختصر لتلميذه أبى زرعة أحمد بن عبد الرحيم العراقى بمكتبة الأزهر برقم (٦٩٧) ٥٥٥١ فقه شافعى.
(٣) ومنه نسخ أخرى هى: بمكتبة الأزهر: أ- مجلد برقم (٢٤) ٨٦٦، فقه شافعى فى ٩٠ ورقة يبدأ. ب- الجزء الثانى برقم (١٢٠) ١١٨٤ فى/ ٢٦٨ ورقة. جـ- نسخة أخرى من الجزء الثانى، برقم (٦٦١)، ٣٤٢٣، فى ٢٨٤ ورقة. د- السامع، لخط عبد الرحيم بن عبد الى حمن البردينى، كتب سنة ٧٨٩ هـ، فى/ ١٥٣ ورقة، وبرقم (٧٧١) ٥٧٣٠. هـ - نسخة أخرى كتبت سنة ٧٨١ هـ، فى/ ٢٦٦ ورقة، المجلد الرابع منها، برقم (٢٥٠٩) زكى ٤٠٨٦٤. و- ثلاثة أجزاء، كتبت سنة ٧٨٨ هـ برقم (٢٦٨٦) عروس ٤٢٣٦٥. ز- جزء كتب سنة ٧٨٥ هـ بخط ابن جماعة، فى ٢٧٥ ورقة برقم (٢٦٨٦) - عروس/ ٤٢٣٦٦. (*) بدار الكتب المصرية: أ- ٢١٢٤٣ ب فى ثمانية مجلدات. ب- ٢١٤ فقه شافعى طلعت فى ثمانية مجلدات. جـ- ٢١٨ فقه شافعى طلعت الجزء الرابع أوله باب اختلاف المتبايعين فى ٢٥١ ورقة، بخط عمر بن عبد الكريم الشثاذلى الشافعى، فرغ من كتابته سنة ٨١٥ هـ. فى طوبقبوسراى: برقم (٤٤٦١)، وانظر: الجبورى (مقدمة - الطبقات) ١/ ٢٠. فى الطاهرية بدمشق: أ - ١٢٣٢٥، الجزء الأول فى ٢٤٩ ورقة. ب -٤١١٩ الجزء الثانى فى ٣٠٠ ورقة. جـ - ٢٣٢٧ الثالث فى ٢٩٠ ورقة بخط عبد اللَّه بن عوض المصرى سنة ٧٨١ هـ. =
[ ١ / ١٧٥ ]
وهذا الكتاب هو الذى نوه عنه المؤلف فى مقدمته -بل فى مقدمة أغلب مؤلفاته- بأنه الكتاب الذى لا يمكن أن يستغنى عنه فقيه شافعى، وخصوصا المفتين والقضاة والمدرسين، وهو يعتبر شرحًا للكتابين المعتبرين فى المذهب الشافعى والمعول عليهما، وهما: "الشرح الكبير" للرافعى، و"الروضة" للنووى، ولكنه شرح من نوع خاص، بتنقيح هذين المؤلفين من كل تعارض أو نقص أو وهم أو غموض، فهو فى الحقيقة متمم لهما، ولابد منه لمن يريد التمسك بهما.
وبمطالعة هذا المؤلف يتبين لنا مدى الجهد الذى بذله المصنف حتى أخرج لنا هذا الكتاب، فهو لم يترك مصنفًا قد ظهر فى فقه الشافعى قديمًا أو حديثًا إلا واطلع عليه واقتنى منه نسخة، وقد اطلع على كثير من الكتب المهمة التى لم يتمكن الإمام الكبير الرافعى وكذلك النووى من الاطلاع عليها. ويذكر لنا المؤلف أنه قد اطلع على حوالى مائة وسبعين كتابًا من غرائب الكتب فى المذهب إلى ما قبل عصر النووى نفسه، فإذا زاد على ذلك كتب النووى وكتب عصره، وما بعده -إلى عصر الأسنوى نفسه- حتى وقت تأليف هذا الكتاب، عرفنا قيمة هذا الكتاب العلمية.
وقد أورد لنا المؤلف بالفعل فى مقدمة "المهمات" هذه الكتب، وأغلبها -بل أكثرها كما قال- لم تسمع بها أذن، وقد كان بودى أن أذكر هذه المؤلفات هنا، إلا أننى وجدت أن المكان لا يتسع لذلك، وعلى القارئ -إذا أراد الاطلاع على روضات العلم، وخزائن الكتب- أن يطلع عليها فى مقدمة هذا الكتاب (١).
_________________
(١) = د - ٢٣٢٨٠ الرابع فى ٣١٠ ورقات كتب سنة ٨٣٤ هـ. هـ - الجزء الثانى فى خزانة المجمع العلمى العربى بدمشق، نسخها أحمد بن عثمان الخطيب الطوخى، وانظر عبد اللَّه الجبورى/ مقدمة طبقات الأسنوى) ١/ ٢٠.
(٢) انظر: المهمات، نسخة دار الكتب رقم ١٢٢٤/ ٢.
[ ١ / ١٧٦ ]