ذهب الإمام الشافعي (٥) إلى أن القرآن محض بلسان العرب، لا يخلطه فيه غيره.
واستدل لذلك:
بقوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلا بِلِسَانِ قَوْمِهِ﴾ [إبراهيم: ٤] .
وقوله تعالى: ﴿وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ * نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ
_________________
(١) قال الأسنوي: "فخرج (بالمنزل) الكلام النفساني وكلام البشر"، "نهاية السول" (٢/٣) .
(٢) انظر: "مختصر ابن اللحام" (٧١)، و"شرح الكوكب المنير" (٢/١١٥) .
(٣) انظر المصدر السابق (٢/٨) .
(٤) "وسيلة الحصول" (٨) .
(٥) انظر: "الرسالة" (٤٥) .
[ ١٠٣ ]