منزلًا ليس المقصود منه إثبات الكلام النفسي والاحتراز عنه كما ذهب الأشاعرة إلى ذلك (١) .
* القيد الثالث: كونه معجزًا، ويخرج بذلك الأحاديث القدسية؛ إذ القرآن معجز في لفظه ونظمه ومعناه (٢) .
* القيد الرابع: كونه متعبدًا بتلاوته، ويخرج بذلك الآيات المنسوخة اللفظ، سواء بقي حكمها أم لا، لأنها صارت بعد النسخ غير قرآن؛ لسقوط التعبد بتلاوتها فلا تعطي حكم القرآن (٣) .
وقد جمع هذه القيود قول الشيخ حافظ الحكمي في منظومته الأصولية:
"أما الكتاب فهو القرآن بين الضلال والهدى فرقان
المعجز المفحم للأضداد برهان حق أبد الآباد
كلام ربي منزل تنزيلًا لا يقبل الخلف ولا التبديل
به الإله خلقه تعبدًا تلاوة تدبرًا ثم اهتدى" (٤)