تمرّس ﵀، إلى جانب ذلك، بالأعمال الإدارية والوظائف الشرعية، التي أهّلته لها مواهبه الفائقة العالية، كما شارك في المؤسسات العلمية والثقافية، وأسهم في إدارتها وتنشيطها بعزم وهمّة.
عيّن عضوًا بمجلس إدارة الجمعية الخلدونية سنة ١٣٢٣/ ١٩٠٥.
وحصل على خطّة العدالة في نفس التاريخ، وإن لم يباشرها فعلًا.
ولعنايته الفائقة بالكتب والمخطوطات شارك في اللجنة المكلّفة بوضع فهرست للمكتبة الصادقية، بوصفه عضوًا، في محرم ١٣٢٣/ فبراير ١٩٠٥.
- وسمي نائب الدولة لدى النظارة العلمية سنة ١٣٢٥/ ١٩٠٧.
- وعضوًا في لجنة تنقيح برامج التعليم سنة ١٣٢٦/ ١٩٠٨. وكَتَبَ تقريرًا عن حالة التعليم، واقترح إيجاد تعليم ابتدائي إسلامي في مدن القيروان وسوسة وصفاقس وتوزر وقفصة.
- كما عيّن عضوًا بمجلس المدارس، وبمجلس إدارة المدرسة الصادقية سنة ١٣٢٦/ ١٩٠٩.
- ثم ترأس لجنة فهرسة المكتبة الصادقية ابتداءً من ربيع الأنور ١٣٢٧/ مارس ١٩١٠.
- والتحق بعد ذلك بمجلس إصلاح التعليم الثاني بجامع الزيتونة، فكان عضوًا به سنة ١٣٢٨/ ١٩١٠.
[ ١ / ١٦٦ ]
- وفي السنة الموالية عيّن عضوًا بمجلس الأوقاف الأعلى سنة ١٣٢٨/ ١٩١١.
- فعضوًا في مجلس الإصلاح الثالث سنة ١٣٤٣/ ١٩٢٤.
- فعضوًا في مجلس الإصلاح الرابع سنة ١٣٤٨/ ١٩٣٠.
- وبحكم وظيفته الشرعية، عُيِّن عضوًا في النظارة العلمية وقاضيًا أو كبير أهل الشورى في المجلس الشرعي.
- ثم شيخًا للجامع الأعظم سنة ١٣٥١/ ١٩٣٢ - ١٩٣٣ (١).
- وعاد إلى مباشرة مهامه على رأس مشيخة الجامع الأعظم سنة ١٣٦٥/ ١٩٤٥ - ١٣٧٢/ ١٩٥٢.
- وبإثر استقلال البلاد عيّن عميدًا للجامعة الزيتونية سنة ١٣٧٥/ ١٩٥٦ - ١٣٨٠/ ١٩٦٠.