أفعال الرسول ﷺ
القاعدة الأولى: الخصوصية لا تثبت إلا بدليل
الأصل في أفعال النبي ﷺ أنها تشريع لجميع الأمة، وليست خاصة به، حتى يقوم الدليل الدال على أنها خاصة به، لا بمجرد الاحتمال، لقوله تعالى: ﴿لقَدْ كاَنَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [الأحزاب: ١٦] .
قال ابن القيم في زاد المعاد "٣٠٧": الأصل مشاركة أمته له في الأحكام إلا ما خصه الدليل.
وقال ابن حزم في الإحكام "١/٤٦٩": لا يحل لأحد أن يقول في شيء فعله ﵇ إنه خصوص له إلا بنص. انتهى.
[ ٧١ ]