هناك بعض الصحابة وقعت لهم واقعة من الواقعات وفي تلك الواقعة ورد فيها حكم ما، فإن ذلك الحكم لا يكون خاصًا بمن وقعت له تلك الواقعة وحدثت له تلك القصة، بل يكون الحكم عامًا وشاملًا لكل أحد، كقصة المجامع في نهار رمضان، فإن تلك القصة دليل على أن من كان مثل ذلك الرجل لا يجد ما يتصدق به كفارة لإتيانه لأهله في نهار رمضان أن تلك الكفارة ساقطة عنه، ولا يكون هذا الحكم خاصًا بذلك الرجل، إلا إذا أتى ما يدلُ على أن ذلك الحكم خاص بصاحب
[ ٤٧ ]
القصة مثل حديث أبي بردة بن نيار أن سأل النبي ﷺ هل يجزئه ذبح جذعة في الأضحية، فقال: "نعم ولن تجزئ عن أحد بعدك". أخرجه البخاري "٩٥٥"
[ ٤٨ ]