٠١ بهاء الدين: الإمام العلامة قاضي القضاة أبو حامد أحمد بن علي السبكي، فقيه أصولي، لغوي نحوي، صاحب فضائل جمة ومناقب كثيرة، قال عنه الذهبي: «الإمام العلامة المدرس له فضائل وعلم جيد، وفيه أدب وتقوى، ساد وهو ابن عشرين سنة، ودرّس في مناصب أبيه وأثنى على دروسه» (٥)
وقال عنه ابن شهبة: «كان كثير الحج والمجاورة والتعبد والأوراد، كثير المروءة والإحسان» (٦).
_________________
(١) لمعرفة المزيد عن هذه الأسرة انظر البيت السبكي لمحمد الصادق حسين، فقد جمع كل ما يمكن جمعه عن هذه الأسرة وترجم لثلاثة وخمسين شخصية منها، غير أنه أغفل ذكر بعض نساء هذه الأسرة كأمثال خديجة وست الخطباء ابنتي تقي الدين السبكي.
(٢) الذهبي، المعجم المختص ص ١١٦
(٣) انظر مقدمة السيف المسلول على من سب الرسول ص ٧٨
(٤) انظر ترجمته في التاج السبكي، طبقات الشافعية (١٠/ ١٣٩ - ٣٣٨)، ابن شهبة، طبقات الشافعية (٣/ ٤٧ - ٥٣)
(٥) الذهبي، المعجم المختص ص ٢٨
(٦) ابن شهبة، طبقات الشافعية (٣/ ١٠٥)
[ ٢٥ ]
من مصنفاته: «شرح التلخيص»، «المناقضات» في الفقه، وشرح «قطعة من الحاوي»، «وقطعة أخرى من مختصر ابن الحاجب»، توفي رحمه الله تعالى بمكة مجاورًا سنة ٧٧٣هـ (١).
٠٢ جمال الدين: الإمام العلامة القاضي أبو الطيب الحسين بن علي بن عبد الكافي السبكي، النحوي الأديب الشاعر الفقيه الأصولي، صاحب عقل وفضل وفهم ونبل (٢)، قال عنه ابن كثير عند ذِكْر وفاته: «تأسف الناس عليه لسماحة أخلاقه وانجماعه على نفسه، ولا يتعدّى شره غيره، وكان يحكم جيدًا، نظيف العرض في ذلك، أفتى وتصدر، وكانت لديه فضيلة جيدة بالنحو والفقه والفرائض» (٣).
وقال عنه أخوه التاج السبكي: «كان من أذكياء العالم، وكان عجبًا في استحضار (التسهيل) في النحو، ودرس بالآخرة على (الحاوي الصغير)، وكان عجبًا في استحضاره» (٤).
من مصنفاته: جمع كتابًا في من اسمه الحسين بن علي. توفي ﵀ سنة ٧٥٥هـ في حياة والده، ودفن بتربة السبكية بسفح قاسيون (٥).
٠٣ أبو بكر: محمد بن علي السبكي، أكبر أولاد الشيخ تقي الدين السبكي، ولا يوجد بين أيدينا شيء من أخباره إلا ما ورد في طبقات أخيه التاج السبكي، حيث ذَكَره عرضًا في ترجمة والده، مبيّنًا أنّ والده قد وجه إليه قصيدة يخاطبه بها ناصحًا له الاهتمام بالعلم ودروسه من كتاب الله تعالى وسنة نبيه ﷺ وفقه الشافعي الإمام، وأصول الفقه، واتباع طريقة الجنيد في التصوف. وقد توفي قبل أن يُشتَهر ويُعرَف عن حاله شيء (٦).