الإمام العلامة شيخ الإسلام أبو الحسن تقي الدين علي بن عبد الكافي بن علي بن تمّام بن يوسف السبكي الخزرجي الأنصاري، الشيخ الإمام الفقيه المجتهد، المحدث الحافظ، المفسر المقريء، الأصولي المتكلم النحوي اللغوي الأديب، الحكيم المنطقي الجدلي الخلافي النظار.
ذَكَره الذهبي في المعجم المختص وقال عنه: «القاضي الإمام العلامة الفقيه المحدث الحافظ فخر العلماء كان صادقًا متثبتًا خيرًا دينًا متواضعًا حَسَنَ السَّمتِ من أوعية العلم يدري الفقهَ ويقرّره، وعلمَ الحديث ويحرّره، والأصولَ ويُقْرِئها، والعربيةَ ويحقّقها ، وصنّف التصانيف المتقنة، وقد بقي في زمانه الملحوظَ إليه بالتحقيق والفضل، سمعت منه وسمع مني، وحكم بالشام وحُمِدَت أحكامه والله يُؤيّده ويُسدّده» (٢) اهـ.
له تصانيف فائقة كثيرة تربو على ٢١١ مصنفًا منها (٣):
«الاعتبار ببقاء الجنة والنار»، «النكت على صحيح البخاري»، «الابتهاج في شرح المنهاج»، «ورد العلل في فهم العلل»، «أحكام كل وما تدل عليه»، وغيرها الكثير الكثير. توفي رحمه الله تعالى في القاهرة سنة ٧٥٦ هـ (٤).