إن الناظر في "الميزان" يدرك مزاياه بيسر فهو - كالتحفة - يمتاز:
١ - بالتقسيم والترتيب والإختصار غير المخل، ووضوح العبارة والإلمام بالأقوال المختلفة وبيان حجة كل قول في الغالب كما ذكر صاحبه في المقدمة.
٢ - بأن صاحبه كان "فقيهًا" أيضًا. فلم يقتصر على دراسة "الأصول" بل جمع بين الإثنين. ولا شك أن هذه ميزة تضاف إلى ما تقدم.
٣ - بأن صاحبه لم يكن من أهل الإعتزال ولا من أهل الكلام، وإن ألم بما عند الفريقين بل كان من أهل السنة وأهل الفقه. وقد عبر عن ذلك هو نفسه في مقدمة كتابه.
٤ - بأن صاحبه كتب هذا "المختصر" بعد "المبسوط" كما يذكر في مقدمة هذا
الكتاب "المختصر" وهذا يطمئن إلى إلمام صاحب الكتاب بكل تفاصيل المادة.