. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
(٢) يقول عبد اللَّه وهو ارتسما سمى له والعلويُّ المنْتمى (^١) عبد اللَّه اسم الناظم و"ارتسم" بمعنى ثبت، و"السما" لغة في الاسم و"العَلَوي" نسبة إلى علي بن أبي طالب، و"المنتمى" المنتسَب مصدر ميمي من غير الثلاثي.
(٣) الحمد للَّه الذي أفاضا من الجَدَى الذي دهورًا غاضا "أفاض" بمعنى أكثر و"الجَدَى" النفع والخير الذي جاء به -ﷺ-، و"غاض" بمعنى قل وعدم "دهورًا" أي: زمنًا طويلًا قبله -ﷺ-.
(٤) وجعل الفروعَ والأصولا لمن يرومُ نيلَها محصولا النيل المراد به التعلم، و"محصولا" بمعنى حاصلة في الكتب والصدور، مفعول بمعنى فاعل.
(٥) وشاد ذا الدين بمن ساد الورى فهو المجلِّي والورى إلى ورا شاد الحائط طلاه بالشيد، فهو هنا كناية عن تحسين الدين وتحصينه، و"المجلي" السابق في الحلبة، و"ورا" بمعنى خلف قُصِر للوزن.
(٦) محمدٍ مُنَوِّر القلوب وكاشِفِ الكَرْب لدى الكروب تنويره القلوب بالإيمان ومحبته واتباعه والصلاة عليه، وكشفه للكرب
(٧) من هنا إلى البيت رقم (٢١) ليس في شرح الشيخ، لذا وضعنا شرحها في الحاشية من شرح الولاتي للمراقي المسمَّى "فتح الودود": (ص/ ٥ - ٨). وانظر المقدمة.
[ ١ / ٣ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) لدى الكروب أي: يوم القيامة بشفاعته، والكرب الحزن
(٢) صلى عليه ربُّنا وسلَّما وآله ومن لشرعِه انتما الشرع: السنة والدين، والانتماء إليه بالعمل به وتدوينه وتعلمه وتعليمه.
(٣) (هذا) أي: الأمر هذا وهو فصل الخطاب (وحينَ قد رأيتُ المذهبا) أي: مذهب مالك (رُجحانه) على سائر المذاهب (له الكثير ذهبا) أي ذهب إليه الكثير من العلماء.
(٤) (وما سواه) من المذاهب مفقود (مثل عَنْقا مُغْرِب * في كل قطرٍ) أي ناحية (من نواحي المغرب) والعنقا طائر يُذكر ولا يُرَى.
(٥) (أردتُ أن أجمعَ من أصوله) أي مذهب مالك (ما فيه بغيةٌ) أي مطلب (لذي فصوله) أي فروعه، حال كونه.
(٦) (منتبذًا عن مقصدي ما ذُكِرا * لدى الفنون غيرِه) أي تاركًا في هذا النظم ما ذُكِر في غيره من الفنون، كمعاني الحروف ذُكِرت في النحو، ومسائل الحقيقة والمجاز المذكورة في البيان، وأنواع الدلالة المذكورة في المنطق. وحال كونه أيضا (محرِّرًا) له أي النظم أي مسلمًا له من الحشو والتطويل بلا فائدة.
(٧) سميتُه مراقيَ السُّعُود لمبتغي الرُّقيّ والصُّعُود أي سماه بـ "مراقي السعود لطالب الرقي والصعود" إلى سماء الفقه وموارد الشرع ومقاصده.
(٨) أستوهب اللَّهَ الكريمَ المددا ونفعَه للقارئين أبدا المدد الزيادة في العلم والتأييد على إكمال هذا النظم.
[ ١ / ٤ ]