واستعمال كلماتهم المعقدة، ومعانيهم، في مثل قوله في وصف فرس (من الطويل):
(تسعدني في غمرة بعد غمرة) سبوح لها منها شواهد
وقوله (من الوافر):
إذا ما الكأس أرعشت اليدين صحوت فلم تحل بيني وبيني
وقوله (من الطويل):
أفيكم فتى حي يخبرني عني بما شربت مشروبة الراح من ذهني
وقوله (من مخلع البسيط):
نال الذي نلت منه مني لله ما تصنع الخمور!
وقوله (من الكامل):
كبر العيان على حتى إنه صار اليقين من العيان توهما
وقوله (من الكامل):
وبه يضن على البرية، لا بها وعليه منها، لا عليها، يوسى
وقوله (من الوافر):
ولولا أنني في غير نوم لكنت أظنني مني خيالا
قال الصاحب: ولو وقع قوله (من الخفيف):
نحن من ضايق الزمان له فيك، وخانته قربك الأيام
في عبارات الجنيد والشبلي لتنازعته المتصوفة دهرا بعيدا
ومن أشد قاله في هذا المعنى قوله (من الطويل):
ولكنك الدنيا إلى حبيبة فما عنك لي إلا إليك ذهاب
[ ٩١ ]
ومنها