وكقوله (من الطويل):
على ذا مضى الناس: اجتماع وفرقة وميت ومولود، وقال ووامق
وقوله (من الطويل):
ألا أيها السيف ليس مغمدًا ولا فيه مرتاب، ولا منه عاصم
هنيئا لضرب الهام والمجد والعلا وراجيك والإسلام أنك سالم
وقوله (من الكامل):
لا بستحي أحد يقال له فضلوك آل بويه أو فضلوا
[ ١١٦ ]
قدروا عفوا، وعدوا وفوا، سئلوا أغنوا، علوا أعلموا، ولوا عدلوا
وقوله (من قصيدة يمدح بها سيف الدولة) (من الطويل):
ورب جواب عن كتاب بعثته وعنوانه للناظرين قتام
حرف هجاء الناس فيه ثلاثة: جواد، ورمح ذابل، وحسام
لم سمى الجيش جوابا جعل حروفه جوادًا ورمحًا وحسامًا، اقتدارًا واتساعا في الصنعة. وقوله (من البسيط):
ومرهف سرت بين الجحفلين به حتى ضربت وموج الموت يلتطم
فالخيل والليل والبيداء تعرفني والسيف والرمح والقرطاس والقلم
قال ابن جني: قد سبق الناس إلى ذكر ما جمعه في هذا البيت، ولكن لم يجتمع مثله في بيت ما علمت، وقد قال البحتري (من الخفيف):
اطلبا ثالثًا سواي فإني رابع العيس والدجى والبيد
وهذا اللفظ عذب، ولكن ليس فيه جميع ما في بيت المتنبي، وقوله (من البسيط):
أنت الجواد بلا من ولا كدر ولا مطال ولا وعد ولا مذل
وقوله (من المنسرح):
بي حر شوق إلى ترشفها ينفصل الصبر حين يتصل
فالثغر والفجر والمخلخل والمعصم دائي، والفاحم الرجل
وقوله (من الطويل):
ولكن بالفسطاط بحرًا أزرته حياتي ونصحي والهوى والقوافيا
وقوله (من الطويل):
أمينًا وإخلافا وغدرا وخسة وجبنا، أشخصًا لحت لي أم مخازيا؟
[ ١١٧ ]
ومنها