فليت هوى الأحبة كان عدلا فحمل كل قلب ما أطاقا
ومنها:
وقد أخذ التمام البدر فيهم وأعطاني من السقم المحاقا
وبين الفرع والقدمين نور يقود بلا أزمتها النياقا
وطرف إن سقي العشاق كأسًا بها نقص سقانيها دهاقا
وخصر تثبت الأحداق فيه كأن عليه من حدق نطاقا
وقوله (من المنسرح):
كأنما قدها إذا انفتلت سكران من خمر طرفها ثمل
يجذبها تحت خصرها عجز كأنه من فراقها وجل
[ ٩٩ ]
وقوله (من الكامل):
مثلت عينك في حشاى جراحة فتشابها كلتاهما نجلاء
نفذت على السابري، وربما تندق فيه الصعدة السمراء
وكقوله (من الوافر):
كأن العيس كانت فوق جفني مناخات فلما ثرن سالا
لبسن الوشى لا متجملات ولكن كي يصن به الجمالا
وضفرن الغدائر لا لحسن ولكن خفن في الشعر الضلالا
ومنها