مما يستظرف في التمتع بالمرء قول بعضهم:
جعلت فداك ما اخترتك إلا لأنك لا تحيض ولا تبيض
ولو ملنا إلى وصل الغواني لضاق بنسلنا البلد العريض
وقال مؤلف الكتاب من أحسن ما سمعت في الغلام الصغير:
قالوا عشقت صغيرًا قلت أرتع في روض المحاسن حتى يينع الثمر
ربيع حسنٍ دعاني لافتتاح هوىً لما تفتح منه النور والزهر
[ ٦٦ ]
وأظرف ما قيل في الجارية الصغيرة قول بعضهم:
قالوا عشقت صغيرةً فأجبتهم أشهى المطي إلى ما لم يركب
كم بين حبة لؤلؤةٍ مثقوبةٍ نظمت وحبة لؤلؤٍ لم تثقب
ولبعض الجواري في مناقضته:
إن المطايا لا يلذ ركوبها حتى تذلل بالزمام وتركبا
والدر ليس بنافعٍ أصحابه حتى يعالج بالسموط ويثقبا
ومن أحسن ما قيل قول الصنوبري في غلامٍ يكتب:
انظر إلى أثر المداد بخدِّه كبنفسج الروض المشوب بورده
ما أخطأت لاماته من صدغه شيئًا ولا ألفاته من قده
وكأنما أنفاسه من شعره وكأنما قرطاسه من جلده
وقوله فيه أيضًا:
ما كنت أحسب أن الخنجر القلم من قبل هذا، ولا أن المداد دم
حتى كتبت، فما أبقيت جارحةً إلا وفيها على مقدارها ألم
يا كاتبًا جرحت روحي كتابته والجرح في الروح جرحٌ ليس يلتئم
اذهب فحق أميرٍ أنت كاتبه أن لا يقوم له عربٌ ولا عجم
وقول كشاجم فيه:
ورأيته في الطرس يكتب مرةً غلطًا يواصل محوه برضابه
فوددت أني في يديه صحيفةٌ ووددت ألا يهتدي لصوابه
وقول آخر:
وددت أني بكفه قلمٌ وليتني مدةٌ على قلمه
يكتب بي تارةً ويلثمني إذا تعلقت شعرةٌ بفمه
ولأبي الفتح البستي في من يتكلم بالنحو:
[ ٦٧ ]
أفدي الغزال الذي في النحو كلمني بلفظه فاجتنيت الشهد من شفته
وأورد الحجج المقبول شاهدها محققًا ليريني فضل معرفته
ثم افترقنا على أمرٍ رضيت به فالرفع من صفتي والنصب من صفته
ولبعضهم في غلامٍ حسن الخطين:
لما تكبر خط الحبر في يده ومات خط جميع الناس من حسده
بدا من الحسن خطٌ في عوارضه حتى ثنى من عنان الكبر خط يده
ولآخر فيه أيضًا:
كلا الخطين من حبي مليح وقلبي منهما دنفٌ جريح
فخط عذاره مسكٌ وخط كتابه درٌ يلوح
وقيل في غلامٍ يصلي:
جاء يسعى إلى الصلاة بوجهٍ يخجل البدر طالعًا بالسعود
فتمنيت أن وجهي أرضٌ حين أوما بوجهه للسجود
وقيل في غلامٍ حاجٍ:
أيا زائر البيت العتيق وتاركي قتيل الهوى لو زرتني كان أجدرا
تحج اكتسابًا ثم تقتل عاشقًا فليتك لا تحجج ولا تقتل الورى
ومما قيل في غلامٍ محرمٍ قول أبي طالٍ الرقي:
ومشتملٍ ثوبي عفافٍ وفتنةٍ يرى قتل من يهواه للنسك مسلكا
إذا طاف بالأركان طاف به الورى فيقضي ولا يقضون للحج منسكا
جنى اللحظ من خديه وردًا معنبرًا ومن عارضيه ياسمينًا ممسكا
[ ٦٨ ]
فيا رائحًا منه بأوفر فتنةٍ تجهز لعامٍ بعد هذا لعلكا
ومما قيل في غلامٍ غازٍ قول أبي الفرج:
يا غازيًا أتت الأحزان غازيةً إلى فؤادي والأحشاء حين غزا
إن بارزتك كماة الروم فارمهم بسهم عينيك يقتل كل من برزا
ومما قيل في غلامٍ منازلٍ:
منازلٌ في غاية الحذق فاق حسان الغرب والشرق
شبهته والسيف في كفه بالبدر إذ يلعب بالبرق
وكما قيل في غلامٍ بيده صولجان قول مؤلف الكتاب:
وصولجانٌ بيدي شادنٍ لا يجسر العاشق أن يذكره
وصولجان المسك من صدغه متخذٌ حبة قلبي كره
من أظرف ما قيل في غلامٍ فارسيٍ قول محمدٍ بن عبد الملك:
راح علينا راكبًا طرفه أغيد مثل الرشا الآنس
كأنه من تيهه طاهرٌ حين سطا بالملك السادس
كم قلت إذ مر بنا فارسًا يا ليتني خادم ذا الفارس
ومما قيل في غلامٍ بيده باشقٌ:
مر بنا في كفه باشقٌ فيه وفي الباشق شيءٌ عجيب
[ ٦٩ ]
ذاك يصيد الطير من حالقٍ وذا بعينيه يصيد القلوب
ومما قيل في غلامٍ تركي:
البدر في ظل الغمامة والنقا في سرجه والغصن في الخفقان
حييته ولعًا فأمطر راحتي قبلًا فليت فمي مكان بناني
ورمى بلحظه الفؤاد وسهمه فعجبت كيف تشابه السهمان
وقال غيره:
قلبي أسيرٌ في يدي مقلةٍ تركيةٍ عيل بها صبري
كأنها من ضيقها عروةٌ ليس لها زرٌ سوى السحر
ومما قيل في الترك:
يا ترك ماذا لقينا من بناتكم يا ليت أن بنات الترك لم تكن
هم العدو فإن لم نسبهم كثروا وإن سبوا فسباياهم من الفتن
ومما قيل في غلامٍ بزازٍ قول عبد الرحمن:
ومهفهفٍ ملك الجمال وحازا خط الجمال بعارضيه طرازا
سميته قمرًا فكان حقيقةً وغدا به قمر الزمان مجازا
ما باع بزا قط إلا أنه بز القلوب فسمي البزازا
ومما قيل في غلامٍ جزارٍ:
بموضع الخرزلى غزالٌ أوقعني الحب في شباكه
تفعل ألحاظه بقلبي كفعل ذي الصيد في شراكه
ومما قيل في غلامٍ أيضًا:
با فاتنًا ذبت من شوقي إلى فمه عيناك أنفذ في قلبي من الأسل
إني أتيتك كيما أشتري عسلًا فلا تبعني غير الريق في عسل
مما قيل في قادمٍ من سفرٍ:
نفسي الفداء لغائب عن مقلتي ومحله في القلب دون حجابه
[ ٧٠ ]
لولا تمتع مقلتي بلقائه لوهبتها لمبشري بإيابه
وللصاحب في غلامٍ صائمٍ:
راسلت من أهواه أطلب زورةً فأجابني أو لست في رمضان
فأجبته والقلب يخفق صبوةً الصوم عن بر وعن إحسان
صم إن أردت تعففًا وتحرجًا عن أن تكيد الناس بالهجران
أو لا فزرني والظلام مجللٌ واحسبه يومًا مر من شعبان
وللمأمون في غلامٍ دخل البستان:
مر إلى البستان بستان ليجتني الريحان ريحان
تنزه البستان في حسنه مذ سجدت للغصن أغصان
وله أيضًا في غلامٍ عليه درعٌ وحريرٌ:
أيها المختال ثوبا ه حريرٌ وحديد
جئت للعيد وللأع ين من وجهك عيد
إن من نال وصالًا منك مجدودٌ سعيد
أنت في الجند ولكن لك في الناس جنود
وقال مؤلف الكتاب في غلام عليه منطقةٌ:
خليلي إني من محبتي العلى بلي بعلوي الصفات أخي البدر
فعقد الثريا مستكن بثغره ومنطقة الجوزاء في خصره تجري
ولآخر في غلامٍ يرمي:
ظبيٌ رماني بسهم حتفٍ لما انبرى نازعًا بسهم
يجذب قلبي إلى هواه كجذبة القوس حين يرمي
ومما قيل في غلامٍ لابس سيفٍ:
[ ٧١ ]
يا لابس السيف والسواد وراكب الأبلق الجواد
سيفك في غمده المحلى وسيف عينيك في فؤادي
قال مؤلف الكتاب في غلامٍ مضيفٍ:
فديتك ما هذا التحشم كله لدعوة عبدٍ روحه بك ترتاح
ولم كل هذا الاحتشام بمجلسٍ يزينه الريحان والشمس والراح
وفيك غنى عن كل شيءٍ يروقني ووجهك لي في ظلمه الليل مصباح
وريقك لي خمرٌ وعيناك نرجسٌ وصدغك لي آسٌ وخدك تفاح
وللصاحب في غلامٍ عاشقٍ:
بدا لنا كالبدر في شروقه يشكو غزالًا لج في عقوقه
يا عجبي للدهر في طروقه من عاشقٍ أحسن من معشوقه
ومما قيل في غلامٍ دخل الماء:
باشر الماء وهو في رقة الجل دة كالماءٍ غير أنه ليس يجري
خمش الماء جلده الرطب حتى خلته لابسًا غلالة خمري
ومما قيل في غلام استعمل النورة:
ومجردٍ كالسيف أسلم نفسه لمجردٍ يكسوه مالا ينسج
ثوبٌ تمزقه الأنامل رقةً ويذيبه الماء القراح فيبهج
فكأنه لما استوى في خصره نصفان ذا عاجٌ وذا فيروزج
ومما قيل في غلام حلقت طرته:
قل لمن راح عند حلقٍ ليجلى شعره شامتًا كمدرك ثار
يعلم الله ما بقلبك مذ آ ذن صبح الجمال بالإسفار
كان كالبدر في قناع ظلامٍ وهو الآن مثل شمس النهار
[ ٧٢ ]
ولبعضهم فيه:
حلقوا رأسه ليكسوه قبحا خيفة منهم عليه وشحا
كان قبل الحِلاق ليلًا وصبحا فمحوا ليله وأبقوه صبحا
ومما قيل في غلامٍ خياطٍ:
أيا من رأى البدر بدر السما يروح ويغدو إلى سوقه
إذا مزق الثوب مقراضه يمزق قلبي كتمزيقه
وقال مؤلف الكتاب في غلامٍ خبازٍ:
برأس سكة عمارٍ لنا قمرٌ من وجه عثمان يا طوبى لخبزته
إذ قوت أجسامهم مما يبيعهم وقوت أرواحهم من حسن صورته
وله فيه أيضًا:
قولوا لعثمان في أوقات طيبته إذا تبسم عن در وياقوت
إني أراك تبيع الناس قوتهم ففيم تمنع عني القوت يا قوتي
ومما قيل في غلامٍ بيده غصن نورٍ قول ابن سكرة:
غصن بانٍ أتى وفي اليد منه غصنٌ فيه لؤلؤٌ منظوم
فتحيرت بين غصنين في ذا قمرٌ طالعٌ وفي ذا نجوم
ومما قيل في غلامٍ مخمور قول ابن المعتز:
ومقتول سكرٍ عاش لي إن دعوته يبادر مسرورًا يرى غيه رشدا
وقام يكفيه بقايا خماره وعيناه من خديه قد جنتا وردا
ومما قيل في غلامٍ مجدورٍ:
وقالوا شانه الجدري فانظر إلى وجهٍ به أثر الكلوم
فقلت: ملاحةٌ نثرت عليه وما حسن السماء بلا نجوم
[ ٧٣ ]
ومما قيل في غلامٍ أعجمي قول أبي تمام:
لدن البنان له لسانٌ معجمٌ خرسٌ نواحيه ووجهٌ معرب
ومما قيل في غلامٍ جسيمٍ قول القاضي التنوخي:
قالوا: عشقت عظيم الجسم قلت لهم الشمس أعظم جرمٍ جاده الفلك
وقال مؤلف الكتاب فيه:
هل سبيلٌ إلى عناقٍ كما عا نقت عند الفراق يوم الوداع
شادنًا فاتنًا سمينًا جسيمًا ملء عيني وملء قلبي وباعي
ومما قيل في غلامٍ يظلل من الشمس قول ابن العميد:
ظلا تظللني من الشمس نفسٌ أعز علي من نفسي
فأقول يا عجبي ومن عجبٍ شمسٌ تظللني من الشمس
ومما قيل في غلامٍ ينفخ في الجمر قول الصنوبري:
وجهك فوق النار في حسنها وفوك فوق المسك والعنبر
ومما قيل في غلامٍ يرش ماء الورد قول ابن سكره:
ليت شعري عن ماء وردك هذا هو من جنتيك أم شفتيكا
رق جسمًا وطاب عرفًا فقد دل ل بأوصافه الحسان عليكا
ومما قيل في غلامٍ سلس القياد قول بعضهم:
أرسلت في وصف صديقٍ لنا ماحقه الكتبة بالعسجد
في الحسن طاووسٌ ولكنه أسجد في الخلوة من هدهد
[ ٧٤ ]
ومما قيل في غلامٍ معقرب الوجه قول ابن المعتز:
ظبيٌ يتيه بحسن صورته عبث الدلال بلحظ مقلته
وكأنه عقرب صدغه احترقت لما دنت من نار وجنته
وقال مؤلف الكتاب فيه:
بنفسي هلالٌ يخال الهلال لتلك المحاسن منه حسودا
كأن عقارب أصداغه غذين بمسكٍ فأصبحن سودا
ومما قيل في غلامٍ التحى:
قال العذول أتت حبيبك لحيةٌ حكمت بأن البدر منه يكسف
فأجبتهم والقول مني فيصلٌ هي حليةٌ لا لحيةٌ فلتنصفوا
قال مؤلف الكتاب في غلامٍ مسافرٍ:
فديت مسافرًا ركب الفيافي وأثر في محاسنه السفار
فمسك خد ورديه السوافي وعنبر مسك خديه الغبار
ومما قيل في غلامٍ آلمه الضرس:
عجبًا لضرسك كيف يشكو علةً وبجنبه من ريقك الترياق
هلا حمدت سقام ناظرك الذي عافاك وابتليت به العشاق
أو عقربي صدغيك إذ لدغا الورى وحماك من حمتيهما الحلاق
ومما قيل في غلامٍ به رمد قول ابن المعتز:
قالوا اشتكت عيناه قلت لهم من كثرة الفتك مسها الوصب
حمرتها من دماء من فتكت والدم في النصل شاهدٌ عجب
[ ٧٥ ]
ولعبيد الله بن عبد الله بن طاهرٍ فيه أيضًا:
يا من تشكى ألم العين حاشا لعينيك من الشين
عينٌ من الناس أصابتهما ما أسرع العين إلى العين
لو كان مما يشترى مثله لابتعته بالعين والدين
أو كان ما يمكن تحويله حولت شكواك إلى عيني
ومما قيل في غلامٍ جربٍ قول الوأواء:
يا صروف الدهر حسبي أي ذنبٍ كان ذنبي
علةٌ خصت وعمت في حبيبٍ ومحب
دب في كفيه ما من حبه دب بقلبي
فهي تشكو حر حبً واشتكائي حر حب
ومما قيل في غلامٍ ذمي:
وما أنس لا أنس ظبي الكناس يريد الكنيسة من داره
فيا حسن ما فوق أزراره ويا طيب ما تحت زناره
ومما قيل في غلامٍ أصابه سهمٌ فمات:
فإن تك قد أصبت بسهم رامٍ وكانت قوسه سببًا لحتفك
فكم يومٍ أدمت القتل فيه بقوسي حاجبيك وسهم طرفك
ومن أحاسن ما قيل في لطائف الغزل قول ابن الرومي:
أصف الحبيب ولا أقول كأنه كلا لقد أمسى من الأفراد
[ ٧٦ ]
إني لأستحيي محاسن وجهه أن لا أنزهها عن الأنداد
وقول السري الموصلي:
بنفسي من رد التحية ضاحكًا فجد بعد اليأس في الوصل مطمعي
وحلت دموع العين بيني وبينه كأن دموعي فيه تعشقه معي
وقول الآخر:
فؤادي كفيك إذا ما نطقت وصبري كخصرك من رقته
وبالجسم مني الذي يشتكي ه طرفك من غير ما علته
أشبه وعدك فيما وعدت بعقرب صدغك في عطفته
وأزداد في كل يومٍ هوىً وحسنك يزداد في فتنته
ومن أحاسن الصابي قوله:
مر ما بي من أجلك اليوم حلو وعذابي في مثل حبك عذب
وقول أبي فراسٍ الحمداني:
وشادنٌ قال لي لما رأى سقمي وضعف جسمي والدمع الذي انسجما
أخذت دمعك من جسمي وجسمك من خصري وسقمك من طرفي الذي سقما
وقول مؤلف الكتاب:
أنا يا صاح لست عند بصاح أنت روحي وراحتي أنت راحي
ومتى لاح برق ثغرك عندي مطرتني سحابة الإرتياح
وقال أيضًا:
يا قبلة العشاق يا من به ستر الهوى بين الورى منتهك
جردت من لحظك سيفا فلم أغمدته في قلب عبد الملك
وقال أبو فراسٍ الحمداني:
[ ٧٧ ]
سكرت من لحظه لا من مدامته ومال بالنوم عن عيني تمايله
ألوى بعزمي أصداغٌ لوين له وغال صبري ما تحوي غلائله
وما السلاف دهتني بل سوالفه ولا الشمول ازدهتني بل شمائله
ولغيره:
يا عليلًا جعل العل لة مفتاحًا لسقمي
ليس في الدنيا عليلٌ غير جفنيك وجسمي
وللصاحب في العذار:
لما بدا العارض في خده زاد الذي ألقى من الوجد
وقلت للعذال: يا من رأى بنفسجًا يطلع من ورد
ولبعضهم:
يا ذا الذي خط الجمال بوجهه خطين هاجا لوعةً وبلا بلا
ما كنت أعرف أن لحظك صارمٌ حتى لبست بعارضيك حمائلا
وللصاحب:
خط ألم بخده فازداد عاشقه ألم
والسيف يحسن في الجلا والنور يبدو في الظلم
والطرس أحسن ما يكو ن إذا جرى فيه القلم
ولبعضهم في التحاء الغلام:
قللت لما تشوكت عارضاه وأزال الظلام ضوء نهاره
ما الذي قد بدا فقال مجيبًا كل من مات سودوا باب داره
وله فيه أيضًا:
التحى قاسم فشق عليه كل بدرٍ يدنو الكسوف إليه
[ ٧٨ ]
يا عذاريه فوق خديه يا صد غيه يا مقلتيه يا وجنتيه
كنت أبكي علي منه فلما مات يوم التحى بكيت عليه
وللقاضي التنوخي:
قلت لأصحابي وقد مربي منتقبًا بعد الضيا بالظلم
بالله يا أهل ودادي قفوا كي تبصروا كيف زوال النعم