من مليح ما قيل: التحرك للغناء. والسكون للاستماع. وكان أبو هفان يطرب له وينشد قول أبي نواس في ذلك:
وأهيف مثل طاقة ياسمين له حظان من دنيا ودين
يحرك حين يشدو ساكنات وتنبعث الطبائع للسكون
١٣- أخبار أبي نواس لابن منظور
ومما كان يختاره أبو هفان من شعر أبي نواس قوله:
[ ٢٨ ]
ما زلت أستل روح الدن في لطف وأستقي من دمه من جوف مجروح
حتى انثنيت ولي روحان في بدني والدن منطرح جسما بلا روح