وقال أبو الحسن الصابىء: دخل بعض أصدقائنا إلى رجل قد ابتاع دارًا في جواره، فسلم عليه وأظهر الأنس بقربه وقال: هذه الدار كانت لصديقنا وأخينا، إلا أنك بحمد الله أوفى منة وكرمًا وأوسع نفسًا وصدرًا، والحمد لله الذي بدلنا به من هو خيرٌ منه وأنشد: بدل بالبازي غرابٌ أبقع. فضحك منه الرجل حتى استلقى وخجل، وصارت نادرة يولع الرجل بها.
[ ٧٤ ]