وما رأيت من غير إبليس وزاد عليه في الجنون والتغفيل مثل أبيالحسين ابن الراوندي فإن له كتبًا يزري فيها على الأنبياء ﵈ ويشتمهم، ثم عمل كتابًا يرد فيه على القرآن ويبين أن فيه لحنًا، وقد علم أن هذا الكتاب العزيز قد عاداه خلق كثير ما فيهم من تعرض لذلك منه ولا قدر.