عن أبي يوسف القاضي قال: ثلاث، صدق باثنتين ولا تصدق بواحدة، إن قيل لك إن رجلًا كان معك فتوارى خلف حائط فمات فصدق، وإن قيل لك إن رجلًا فقيرًا خرج إلى بلد فاستفاد مالًا فصدق، وإن قيل لك إن أحمق خرج إلى بلد فاستفاد عقلًا فلا تصدق.
عن الأوزاعي إنه يقول: بلغني أنه قيل لعيسى ابن مريم ﵇: يا روح الله إنك تحيي الموتى؟ قال: نعم بإذن الله. قيل وتبرىء الأكمة؟ قال: نعم بإذن الله. قيل: فما دواء الحمق؟ قال: هذا الذي أعياني،
[ ٢٤ ]
قال جعفر بن محمد: الأدب عند الأحمق كالماء في أصول الحنظل، كلما ازداد ريًا زاد مرارة.