واجتاز المرتضى أبو القاسم نقيب العلويين، يوم جمعة على باب جامع المنصور عند المكان الذي يباع فيه الغنم، فسمع المنادي يقول: نبيع هذا التيس العلوي بدينار، فظن أنه قصده بذلك فعاد متألمًا من المنادي فكشف عن الحال،
[ ٧٣ ]
فوجد أن التيس إن كان في رقبته حلمتان سمي علويًا نسبة لشعرتي العلوي المسبلتين على رقبته. ونحو هذا ما جرى لأبي الفرج العلوي، فإنه كان أعرج أحول، فسمع مناديًا ينادي على تيس: كم عليكم في هذا العلوي الأعرج الأحول؟ فلم يشك أنه عناه، فراغ عليه ضربًا إلى أن تبين أن التيس أحول أعرج فضحك الحاضرون مما اتفق.