ودخل ذو الرمة على عبد الملك فأنشده: البسيط:
ما بال عينيك منها الدمع ينسكب كأنه من كلى مفرية سرب
[ ٧٢ ]
واتفق أن عيني عبد الملك كانت تسيلان، فظن أنه عرض به فغضب، وقطع إنشاده وأخرجه. ودخل شاعر على طاهر بن عبد الله فأنشده: الخفيف:
شب بالإبل من عزيزة نار أوقدتها وأين منك المزار
وكان اسم والدة طاهر عزيزة فتغامز الحاضرون وأعلموه بهفوته فأمسك.