وعن حنظلة الكاتب أن النبي ﷺ ذكر الجنة والنار وكنا كأن رأينا رأي عين، فخرجت يومًا فأتيت أهلي فضحكت معهم فوقع في نفسي شيء، فلقيت أبا بكر فقلت: إني قد نافقت، قال: وما ذاك؟ قلت: كنت عند النبي ﷺ فذكر الجنة والنار فكنا كأن رأينا رأي عين، فأتيت أهلي فضحكت معهم. فقال أبو بكر:
[ ١٤ ]
إنا لنفعل ذلك. فأتيت رسول الله ﷺ فذكرت ذلك له فقال: " يا حنظلة لو كنتم عند أهليكم كما تكونون عندي لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي الطريق، يا حنظلة ساعة وساعة ".