" السماء ": كلُّ ما علاك فأظلَّك، ومنه قيل لسقف البيت: " سماء " وللسحاب: " سماء "، قال الله تعالى:) وَنَزَّلْنا منَ السَّماءِ مَاءً مُبارَكًا (يريد من السحاب.
و" الفَلك ": مدار النجوم الذي يضمها، قال الله ﷿) وكلٌّ في فَلَك يَسْبَحُون (سمَّاه فَلكًا لاستدارته، ومنه قيل " فَلكَةُ المِغْزَلِ " وقيل " فَلَكَ ثَدْيَ المرأة ".
[ ٨٥ ]
وللفلك قُطبان: قطبٌ في الشمال، وقطبٌ في الجنوب، متقابلا.
و" مجرَّة النجوم " سميت مجرَّة لأنها كأثر المَجَرِّ، ويقال: هي شَرَج السماء، ويقال: باب السماء.
و" بُرُوج " السماء واحدها بُرْج، وأصل البروج الحصون والقصور، قال الله ﵎:) ولوْ كنتمْ في بُرُوجٍ مُشَيَّدةٍ (وأسماؤها: الحَمَل، والثَّور، والجَوزاء، والسَّرَطان، والأسد، والسُّنْبُلة، والميزان، والعَقْرب، والقَوْس، والجَدْي، والدَّلْو، والحُوت.
و" منازل القمر " ثمانية وعشرون منزلًا، ينزل القمر كل ليلة بمنزل منها، قال تعالى:) والقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنَازلَ حتَّى عادَ كالعُرْجُونِ القديم (والعرب تزعم أن الأنواء لها، وتسميها نجوم الأخذ، لأن القمر يأخذ كل ليلة في منزل منها.
و" الأزمنة " أربعة أزمنة: الرَّبيع، وهو عند الناس الخَريف، سمَّته العرب ربيعًا لأن أول المطر يكون فيه، وسمَّاه النَّاس خريفًا؛ لأن الثمار تُخْتَرَف فيه، ودخوله عند حلول الشَّمس برأس الميزان، ونجومه من هذه المنازل: الغَفْر، والزُّبانى، والإكليل، والقَلْب، والشَّوْلة، والنَّعَائم، والبَلْدة، ثمَّ " الشتاء " ودخوله عند حلول الشَّمس برأس الجدي، ونجومه: سعد الذَّابح، وسعد بُلَعَ، وسعد السعود، وسعد الأخْبِيَة، وفرغ
[ ٨٦ ]
الدلو المقدَّم، وفرغ الدلو المؤخّر، والرشاء. ثمَّ " الصيف " ودخوله عند حلول الشَّمس برأس الحَمَل - وهو عند النَّاس الربيع - ونجومه: السرطان، والبُطَين، والثُّرَيَّا، والدّبَرَان، والهَقْعة، والهَنْعة، والذِّراع. ثمَّ " القيظ " وهو عند النَّاس الصيف، ودخوله عند حلول الشَّمس برأس السَّرَطان، ونجومه: النّثْرة، والطَّرْف، والجَبْهة، والزُّبْرَة، والصَّرْفة، والعَوَّاء، والسِّماك الأعزل.
ومعنى " النّوْء " سقوط نجمٍ منها في المغرب مع الفجر وطلوع آخر يقابله في المشرق من ساعته، وإنما سمي نَوْءًا لأنه إذا سقط الغارب ناء الطالع يَنُوء نَوْءًا وذلك النهوض هو النَّوْء، وكل ناهض بثقلٍ فقد ناء به، وبعضهم يجعل النوء السقوط؛ كأنه من الأضداد، وسقوط كل نجم منها في ثلاثة عشر يومًا، وانقضاء الثمانية والعشرين مع انقضاء السنة، ثم يرجع الأمر إلى النجم الأول في استئناف السنة المقبلة، وكانوا يقولون: إذا سقط منها نجم وطلع آخر وكان عند ذلك مطر أو ريح أو حرٌّ أو برد نسبوه إلى الساقط إلى أن يسقط الذي بعده، فإن سقط ولم يكن معه مطر قيل: " قد خَوَى نجم كذا " " وقد أخْوَى ".
و" سَرَارُ الشهر " و" سَرَرُه " آخر ليلة منه؛ لاستسرار القمر
[ ٨٧ ]
فيه، وبما استسرّ ليلة، وربما استسر ليلتين.
و" البَرَاء " آخر ليلة من الشهر، سميت بذلك لتبرُّؤ القمر فيها من الشمس.
و" المُحَاقُ " ثلاث ليال من آخر الشهر، سميت بذلك لامحاق القمر فيها أو الشهر.
و" النَّحيرة " آخر يوم من الشهر؛ لأنه يَنحر الذي يدخل فيه، أي: يصير في نحره.
و" الهلال " أول ليلةٍ والثانية والثالثة، ثم هو قمر بعد ذلك إلى آخر الشهر.
و" ليلة السَّوَاء " ليلة ثلاثَ عشرَة، ثم ليلة البدر لأربع عشرَة، وسمي بدرًا. لمبادرته الشمس بالطلوع كأنه يُعجلها المغيب ويقال: سمي بَدرًا لتمامه وامتلائه، وكل شيء تمَّ فهو بَدْر، ومنه قيل لعشرة آلاف درهم
[ ٨٨ ]
" بَدْرة " لأنها تمام العدد ومنتهاه، ومنه قيل " عينٌ بَدْرَةٌ " أي: عظيمة.
والعرب تسمي ليالي الشهر كل ثلاثٍ منها باسم؛ فتقول: " ثلاثٌ غُرَر " جمع غُرَّة وغرة كل شيء: أوَّله، و" ثلاثٌ نُفَل "، و" ثلاث تُسَع " لأن آخر يوم منها اليوم التاسع، و" ثلاث عُشَر " لأن أول يوم منها اليوم العاشر، و" ثلاث بِيضٌ " لأنها تبيضُّ بطلوع القمر من أولها إلى آخرها، و" ثلاث دُرَع " وكان القياس دُرْع، سميت بذلك لاسوداد أوائلها، وابيضاض سائرها، ومنه قيل " شاةٌ درعاء " إذا اسودَّ رأسُها وعنقُها وابيضَّ سائرها، و" ثلاث ظلُم " لإظلامها، و" ثلاث حَنادسُ " لسوادها، و" ثلاث دَآدِيُّ " لأنها بقايا، و" ثلاث مُحَاق " لانمحاق القمر أو الشهر.
وللشمس " مَشْرِقان " و" مَغْرِبان " وكذلك للقمر، قال الله ﷿:) رَبُّ المَشْرِقَيْنِ وربُّ المَغْرِبَيْنِ (فالمشرقان: مشرقا الصيف والشتاء، والمغربان: مغربا الصيف والشتاء؛ فمشرق الشتاء: مطلع الشَّمس في أقصر يوم من السنة، ومشرق الصيف: مطلع الشَّمس في أطول يوم من السنة، والمغربان على نحو من ذلك. ومَشَارق الأيام ومغاربها في جميع السنة بين هذين المشرقين والمغربين، قال الله ﷿:) فلا أُقسمُ بربِّ المَشَارِق والمَغَارِب (.
وسمي النَّجم " نجمًا " بالطلوع، يقال: " نَجَم السِّنُّ " إذا
[ ٨٩ ]
طلع، ونجمَ النجمُ. وسمي " طَارِقًا " لأنه يطلع ليلًا، وكلُّ من أتاك ليلًا فقد طَرَقَكَ، ومنه قول هندٍ بنت عُتبة.
نحنُ بَنَاتُ طارِقْ نَمْشِي علَى النَّمَارِقْ
تريد أن أبانا نجمٌ في شرفه وعلوه، قال الله ﷿:) وما أدْرَاكَ ما الطَّارِق النَّجْمُ الثَّاقِب (.
وسمي القَمَر " قمرًا " لبياضه، والأقْمَرُ: الأبيض، و" ليلة قَمْراء " أي: مضيئة.
والفجر فجران: يقال لأول منهما " ذَنَب السَّرْحان " وهو الفجر الكاذب شُبِّه بذنب السرحان لأنه مُسْتَدِقٌّ صاعد في غير اعتراض، والفجر الثاني هو " الفجر الصَّادق " الذي يستطير وينتشر، وهو عمود الصبح.
ويقال للشمس " ذُكَاء " لأنها تَذكو كما تَذكو النار، والصبح " ابنُ
[ ٩٠ ]
ذُكَاء " لأنه من ضوئها. و" قَرْنُ الشمس " أعلاها، أو أول ما يَبدُو منها في الطلوع. و" حَواجبها " نواحيها. و" إِيَاةُ الشمس " ضوءُها.
و" الدارة " حول القمر يقال لها " الهالة ".
والرياح أربع: " الشَّمَال " وهي تأتي من ناحية الشام، وذلك عن يمينك إذا استقبلت قبلة العراق، وهي إذا كانت في الصيف حارَّةً " بارحٌ " وجمعها بَوَارح؛ و" الجَنُوب " تقابلها؛ و" الصّبَا " تأتي من مطلع الشمس، وهي " القَبُول " و" الدّبُور " تقابلها. وكل ريح جاءت بين مَهَبَّي ريحين فهي " نَكْباء " سميت بذلك لأنها نَكَبَتْ، أي: عدلت، عن مَهابِّ هذه الأربع.
و" دَرارِيّ النجوم " عظامها، الواحد دُرِّيٌّ - غير مهموز - نسب إلى الدرّ لبياضه.
و" الجَدْي " الذي تعرف به القبلة هو جَدْي بنات نَعْشٍ الصغرى، و" بنات نعش الصغرى " بقرب " الكبرى " على مثل تأليفها: أربع منها نعش، وثلاث بنات؛ فمن الأربع " الفَرْقَدَان " وهما المتقدِّمان، ومن البنات " الجَدْيُ " وهو آخرها، و" السُّهى " كوكب خفي في بنات
[ ٩١ ]
نعش الكبرى، والناس يمتحنون به أبصارهم، وفيه جرى المثل فقيل: " أُرِيها السُّهَى وتُرِيني القَمَرَ ".
و" الفَكَّة " كواكب مستديرة خلف السِّماك الرامح، والعامة تسميها " قَصْعة المساكين "، وقُدَّام الفكَّة " السِّماك الرامح " وسمي رامحًا بكوكب يقدمه يقال: هو رُمحه؛ و" السِّماك الأعزلُ " حد ما بين الكواكب اليمانية والشامية، سمي أعْزَل لأنه لا سلاح معه كما كان للآخر.
و" النَّسر الواقع " ثلاثة أنجم كأنها أثافِيُّ وبإزائه " النَّسر الطائر " وهو ثلاثة أنجم مصطفة، وإنما قيل للأول " واقع " لأنهم يجعلون اثنين منه جناحيه، ويقولون: قد ضمَّهما إليه كأنه طائر وَقَع، وقيل للآخر " طائر " لأنهم يجعلون اثنين منه جناحيه، ويقولون: قد بَسَطَهُما كأنه طائر، والعامَّة تسميها " المِيزان ".
و" الكَفُّ الخَضِيبُ " كف الثُّريَّا " المَبْسُوطة " ولها كف أخرى يقال لها " الجَذْمَاء " وهي أسفل من الشَّرَطَين.
و" العَيُّوقُ " في طرف المجرَّة الأيمن، وعلى أثره ثلاثة كواكب بَيِّنة، يقال لها: " الأعلام " وهي " توابع العَيُّوق "، وأسفل العَيُّوق نجم يقال له: " رِجْلُ العَيُّوق ".
و" سُهَيل " كوكب أحمر منفرد عن الكواكب، ولقربه من الأفق تراه
[ ٩٢ ]
أبدًا كأنه يضطرب، قال الشاعر:
أراقبُ لَوحًا مِن سِهَيْلٍ كأنَّهُ إذا ما بَدَا منْ آخرِ اللَّيْلِ يطرفُ
وهو من الكواكب اليمانية، ومطلعه عن يسار مستقبل قبلة العراق، وهو يُرى في جميع أرض العرب، ولا يُرى في شيء من بلاد أرمينية.
و" بنات نَعْشٍ " تغرب بعَدَن، ولا تغرب في شيء من بلاد أرمينية.
وبين رؤية " سُهَيْل " بالحجاز، وبين رؤيته بالعراق بِضْعَ عشرةَ ليلة.
و" قلب العقرب " يطلع على أهل الرَّبَذَة قبل النَّسر بثلاث.
والنسر يطلع على أهل الكوفة قبل قلب العقرب بسبع.
وفي مجرى قَدَمي سهيل من خلفهما كواكبُ بيض كبار، لا تُرى بالعراق، يسميها أهل الحجاز " الأعْيَار ".
و" الشِّعْرَيَان " إحداهما " العَبُور " وهي في الجَوْزاء، والأخرى " الغُمَيْصَاء " ومع كل واحدة منهما كوكب يقال له " المِرْزَمُ " فهما مِرْزَمَا الشِّعْرَيَيْن.
و" السُّعُود " عشرة: أربعة منها ينزل بها القمر، وقد ذكرناها،
[ ٩٣ ]
والستة البواقي: سَعْد ناشِرة، وسعد الملِك، وسعد البِهَام، وسعد الهُمَام، وسعد البَارِع، وسعد مَطَر؛ وكل سعد منها كوكبان، بين كل كوكبين في رأي العين قدر ذراع، وهي متناسقة.
فهذه الكواكب، ومنازل القمر: مَشَاهير الكواكب التي تذكرها العرب في أشعارها.
وأما " الخُنَّس " التي ذكرها الله تعالى فيقال: هي زُحَلٌ، والمُشتري، والمِرِّيخ، والزُّهرة، وعُطَارد، وإنما سماها خُنَّسًا لأنها تسير في البُرُوج والمنازل كسير الشَّمس والقمر ثم تَخْنِسُ، أي: ترجع، بَيْنَا يُرى أحدها في آخر البُرُوج كرَّ راجعًا إلى أوله، وسماها " كُنَّسًا " لأنها تَكْنِسُ، أي تستتر، كما تكنس الظباء.
الأوقات: يقال: مَضَى هَزيعٌ من الليل، وهدءٌ من الليل، وذلك من أوله إلى ثلثه. وَجَوْزُ الليل: وَسَطه، وجُهْمَة الليل: أول مآخيره، والبُلْجَة: آخره، وهي مع السَّحَر، والسُّدْفَة مع الفجر، والسُّحْرَة: السَّحَر الأعلى، والتَّنوير: عند الصلاة، والخيط الأبيض: بياض النهار، والخيط الأسود: سَوَاد الليل، والضحى: من حين تطلع الشمس إلى ارتفاع النهار، وبعد ذلك الضَّحَاءُ - ممدود - إلى وقت
[ ٩٤ ]
الزوال، والهَاجِرَة: من الزوال إلى قرب العصر، وما بعد ذلك فهو الأصيل، والقَصْرُ والعَصْرُ: إلى تطفيل الشمس، ثم الطَّفَلُ والجُنُوح: إذا جَنَحَت الشَّمس للمغيب، وهما شَفَقَان: الأحمر، والأبيض؛ فالأحمر: من لدن غروب الشمس إلى وقت صلاة العشاء، ثم يغيب ويبقى الأبيض إلى نصف الليل.
و" الصَّبُوحُ " شُرب الغداة، و" الغَبُوقُ " شُرب العَشِيِّ، و" القَيْلُ " شُرب نصف النهار، و" الجَاشِرِيَّةُ حين يطلع الفجر.
قال أبو زيد: سميت جاشِرِيَّة لأنها تُشرب سَحَرًا إذا جَشَرَ الصبح، وهو عند طلوع الفجر.
و" الحِقَب " السُّنون، واحدها حِقْبَةٌ، و" الحُقْبُ " الدهر، وجمعه أحْقَاب و" القَرْن " يقال: هو ثمانون سنة، ويقال: ثلاثون.
ويوم الجمعة: يوم العَرُوبَة.
و" أيَّام العَجُوز " عند العرب خمسة: صِنٌّ، وصِنَّبرٌ، وأُخَيُّهُما وَبْرٌ، ومُطْفِئُ الجَمْرِ، ومُكْفِئُ الظَّعْنِ، هذه الراوية الصحيحة عندهم؛ قال ابن كناسة: وهي في نَوْءِ الصَّرْفَة، وسميت الصَّرْفَة لانصراف البرد وإقبال الحر.
ويوم " النَّحر " يوم الأضحى، ويوم " القَرِّ " بعده؛ لأن النَّاس يستقرُّون فيه بمنًى، ويوم " النّفْرِ " اليوم الذي بعده؛ لأن الناس ينفِرُون
[ ٩٥ ]
فيه متعجِّلين، والأيام " المعلومات " عشرة ذي الحجة، والأيام " المعدودات " أيام التَّشريق، سميت بذلك لأن لحوم الأضاحي تُشَرَّق فيها. ويقال: سميت بذلك لقولهم: " أشْرِق ثَبِيرُ كيمَا نُغِيرُ ".
وقال ابن الأعرابي: سميت بذلك لأن الهَدْيَ لا يُنحر حتى تُشرق الشمس.
و" التَّأوِيبُ " سير النهار كله، و" الإسادُ " سير الليل كله.
و" رِبْعِيَّةُ القومِ " ميرَتُهم في أول الشتاء، و" الدَّفئيةُ " ميرَتهم في قُبُل الصيف، و" صَائِفَتُهُم " في الصيف.
المَطَر: " الوَسْمِيُّ " مطر الربيع الأول عند إقبال الشتاء، ثم يليه " الرَّبيع " ثم يليه " الصَّيِّف " ثم " الحَمِيم " الذي يأتي في شدَّة الحرِّ.
و" الثَّرَى ": النَّدى، تقول العرب: شهرٌ ثَرَى، وشهرٌ تَرَى، وشهرٌ مَرْعى؛ ويقال: " ثَرَيْتُ السَّويق " إذا بلَّلته بالماء، ويقال للعرق " ثَرَى ".
والعرب تسمى النَّبت " نَدًى " لأنه بالمطر يكون، وتسمِّي الشحم " ندًى " لأنه بالنَّبت يكون، قال ابن أحمر:
كَثَوْرِ العَدَابِ الفَرْدِ يضرِبُهُ النَّدَى تَعَلَّى النَّدَى في مَتْنِهِ وتَحَدَّرَا
[ ٩٦ ]
فالندى الأول: المطر، والندى الثاني: الشحم.
ويقولون للمطر: " سَمَاء " لأنه من السماء ينزل، قال الشاعر:
إذا نَزَلَ السَّماءُ بأرضِ قومٍ رَعَيْناهُ وإنْ كانُوا غِضَابَا
وأضعَفُ المطر: الطَّلُّ وأشدُّهُ: " الوَابِلُ " ومنه يكون السَّيل، قال الشاعر:
هوَ الجَوَادُ ابنُ الجَوَادِ ابنِ سَبَلْ إنْ دَيَّمُوا جَادَ وإنْ جادُوا وَبَلْ
يريد أنه يزيد عليهم في كل حال، وقال الله تعالى:) فإنْ لمْ يُصِبْها وَابِلٌ فَطَلٌّ (يريد أن أكلها كثير اشتدَّ المطر أو قلَّ.
[ ٩٧ ]