" التَّقريظ " مدح الرجل حيًا، و" التَّأبين " مدحه ميتًا.
" غَضِبت " لفلان إذا كان حيًا، وغضبْتُ " به إذا كان ميتًا.
" عَقَلْتُ المقتول " أعطيت ديته، و" عَقَلت عن فلان " إذا لَزِمته دية فأعطيتها عنه؛ قال الأصمعي: كلمت أبا يوسف القاضي في هذا عند الرشيد فلم يفرق بين " عقلته " و" عقلت عنه " حتى فَهَّمته.
و" دَّوَمَ الطائر " في الهواء إذا حلَّق واستدار في طيرانه، و" دَوَّى السَّبع في الأرض " إذا ذهب.
[ ٢٠٢ ]
و" البُسْلة " أجرة الراقي، و" الحُلْوان " أجرة الكاهن.
و" الخَسَا " الوِتْر، وهو الفرد، و" الزَّكَا " الشَّفْع، وهو الزَّوج.
و" عَبْد قِنّ " و" أمَة قِنّ " وكذلك الاثنان والجميع، وهو الذي ملك هو وأبواه، و" عبد مَمْلكةٍ " وهو الذي سُبي ولم يملك أبواه.
" اسْتَوْبَلت البِلاد " إذا لم توافقك في بدنك، وإن أحببتها، و" اجْتَوَيْتَها " إذا كرهتها، وإن كانت موافقة لك في بدنك.
وكل شيء من قبل الزوج - مثل الأب والأخ - فهم " الأحْمَاء " واحدهم حَمًا، مثل قَفًا، وحَمُوه، مثل أبوه، وحَمْءٌ، مهموز ساكن الميم، وحمٌ، محذوف اللام مثل أبٍ، و" حَمَاة المرأة " أمُّ زوجها، لا لغة فيها غير هذه، وكل شيء من قبل المرأة فهم " الأُختان "، و" الصِّهْر " يجمع هذا كله.
وهي " عَجِيزة المرأةْ و" عَجْزُها "، و" عَجُزُ الرَّجل "، ولا يقال: عجيزته.
قال يونس: إذا غُلب الشاعر قيل: " مُغَلَّب "، وإذا غَلَب قيل: " غُلِّبَ ".
[ ٢٠٣ ]
و" قد زَنَى الرَّجل " و" عَهَرَ " هذا يكون بالأمة والحرة، ويقال في الإماء خاصة " قَد سَاعَاها " ولا تكون المساعاة إلا في الإماء خاصة.
و" الخِبَاء " من صوف أو وَبَر، ولا يكون من الشعر، وَالطِّرَاف " من الأدَم.
و" الجَمْعُ " المجتمعون، و" الجمَّاع " المتفرقون، قال أبو قيس ابن الأسلت:
منْ بَينِ جَمْعٍ غيرِ جُمَّاعِ
قال الأصمعي: " فَوَّارة الورِكِ " بفتح الفاء، و" فُوَّارة القِدْر " هو ما يفور من حرِّها بضم الفاء.
" الغَيْلَم " المرأة الحسناء - بالغين معجمة، و" العَيْلَم " بالعين غير معجمة - البئر الكثيرة الماء.
يقال: " باتَ فلانٌ يفعلُ كَذا " إذا فعله ليلًا، و" ظلَّ يفعلُ كَذا " إذا فعله نهارًا.
ولا يقال: " رَاكِب " إلا لراكب البعير خاصة، ويقال فارسٌ،
[ ٢٠٤ ]
وحَمَّار، وبَغَّال.
ويقال " النَّقَب " في يَدَي البعير خاصة، و" الحَفَا " في رجليه.
" ألحَّ الحمل "، و" خَلأَت الناقة " و" حَرَن الفرس " و" الخِلاَء " في الناقة مثل الحِران في الفرس، و" رَكَضَ البعيرُ " برجليه، ولا يقال " رَمَح " و" خَبَط " بيديه، و" زَبَنَت الناقة " إذا هي ضربت بثَفِنَات رجليها عند الحلب، والزَّبْن بالثَّفِنات، و" رَمَح " الفرس والحمار والبغل.
ويقال " بَرَك البعير " و" رَبَضَت الشاة " و" جَثَم الطائر " وهذه " مَبَارك الإبل " و" مَرَابض الغنم ".
ويقال أنخت البعير فبرك ولا يقال فَنَاخَ.
وهو " جُبَاب الإبل " و" زُبْد الغنم " و" الجُباب " كالزبد يعلو ألبان الإبل، ولا زُبْد لألبانها.
" جَلَّد فلان جَزُورَهُ " أي: نزع عنه جلده، و" سَلَخ شاته " ولا يقال سلخ جزوره.
[ ٢٠٥ ]
و" ناقة تَاجِرة " للنافقة، و" أخرى كاسدة ".
و" عَطَنُ الإبل والغنم " و" مَعَاطِنُها " مباركُها عند الماء، ولا تكون الأعطان والمعاطن إلا عند الماء، و" ثَاية الغنم والإبل " مأواها حول البيوت، و" مُراح الإبل، ومُراح الغنم ".
سَرَحَت الإبل والماشية " بالغَدَاة، و" رَاحَت " بالعشيِّ، و" نَفَشت " بالليل، و" هَمَلَت " إذا أرسلتها ترعى ليلًا ونهارًا بلا راعٍ، ويقال: أرَحْتُها، وأنفشتُها، وأهملتُها، وأسَمْتُها، مثل أهملتها في المعنى وسَرَحتها هذه وحدها بغير ألف.
" إبل مُدْفَأَة " كثيرة الأوبار والشحوم، و" إبل مُدْفِئَة " أي: كثيرة، مَن نام وسطها دَفِئَ من أنفاسها.
وإذا كان الفحل كريمًا من الإبل قالوا " فَحِيل "، قال الراعي:
[ ٢٠٦ ]
أُمَّاتُهُنَّ وطَرْقُهُنَّ فَحِيلا
وإذا كان من النخل كريمًا قالوا " فُحَّال " وجمعوه فَحَاحيل.
ويقال " أجْمَعَ بناقته " إذا صرَّ جميع أخلافِها "، و" ثَلَّثَ بها " إذا صرَّ ثلاثة أخلافٍ، و" شَطَّر بها " إذا صرَّ خِلفين، و" خَلَّف بها " إذا صرَّ خِلفًا.
قال أبو عيبدة: " المُعَلِّي " الذي يأتي الحَلوبة من قِبل شِمالها، و" البَائِنُ " من قبل يمينها.
و" السَّفيف " و" الحَقَب " و" التَّصدير " للرَّحْل، و" الوَضين " للهودَج، و" الحِزام " للسرج، و" البِطان " للقَتَب خاصة.
و" الحِلْسُ " كساء يكون تحت البَرْذَعة، و" الحِلْس، والبَرْذَعة " للبعير، و" القُرْطَاط " و" القُرْطَان " لذوات الحافر، و" الخِشَاش " من خشب، و" البُرَة " من صُفْر، و" الخِزَامة " من شعر، يقال: " خَشَئْتُ البعير " و" خَزَمْتُه " و" أبْرَيته " هذه وحدها بألف.
[ ٢٠٧ ]
ويقال: " سَرْجٌ قَاتِر " أي: واق، و" قَتَبٌ وسرج مِعْقَرٌ وعُقَرُ "، وقتبٌ عقرٌ أيضًا غير واقٍ، قال:
ألدُّ إذا لاقيتُ قومًا بخُطّةٍ ألحَّ على أكتافهمْ قَتَبٌ عُقَرْ
ولا يقال " عَقُور " إلا للحيوان.